"إمبا" تضيف "أسوس" إلى قائمة منتجاتها

سعياً منها لتعزيز مكانتها في أسواق المنطقة عبر توسيع مجموعة المنتجات التي تتولى توزيعها وتسويقها فيها، قامت شركة ''إمبا'' مؤخراً بإضافة ''أسوس'' إلى قائمة شركائها بعد أن نجحت في توقيع اتفاقية معها لتوزيع تشكيلتها من الكمبيوترات الدفترية، والمساعدات الرقمية الشخصية في منطقة شرق الخليج.

  • E-Mail
"إمبا" تضيف "أسوس" إلى قائمة منتجاتها ()
 Thair Soukar بقلم  February 3, 2005 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


سعياً منها لتعزيز مكانتها في أسواق المنطقة عبر توسيع مجموعة المنتجات التي تتولى توزيعها وتسويقها فيها، قامت شركة ''إمبا'' مؤخراً بإضافة ''أسوس'' إلى قائمة شركائها بعد أن نجحت في توقيع اتفاقية معها لتوزيع تشكيلتها من الكمبيوترات الدفترية، والمساعدات الرقمية الشخصية في منطقة شرق الخليج.

وحول هذه الخطوة، قال أرمغان ديمير، نائب رئيس قسم المبيعات والتسويق لدى الشركة: ''لدينا المعرفة والخبرة الكافيتين في مجال توزيع وتسويق الكمبيوترات الدفترية في مناطق كثيرة، ولكننا نرغب في تولي مهمة توزيع علامة تجارية لامعة في هذه الميدان ضمن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، فهي تعتبر من نقاط قوتنا الأساسية، ومن الحكمة بالنسبة لنا أن نضيف علامة تجارية بمستوى ''أسوس'' إلى ما نقوم بتوفيره لعملائنا في تلك الأسواق".

تتمتع ''إمبا'' بحضور قوي في ميدان توزيع مكونات أجهزة الكمبيوتر، وتعتزم الشركة تأسيس قنوات بيع قوية لمنتجات ''أسوس'' الجاهزة. ومن جانبها تتطلع ''أسوس'' إلى ترجمة النجاح الذي حققته في ميدان المكونات إلى ميدان المنتجات الجاهزة، كأجهزة الكمبيوتر الدفترية.

وأضاف ديمير: ''لقد لمسنا منافع وإيجابيات هذه الصفقة للتو، ففي الإمارات العربية المتحدة وحدها نتعامل حالياً مع أكثر من 30 شركة لم يكن لنا معها أية تعاملات مسبقة. إنه نوع جديد من الأعمال، وشركتنا ترغب فعلاً في تحقيق التوسع على المستوى الجغرافي، وعلى صعيد المنتجات".

تجدر الإشارة إلى أن شركة ''أسوس'' تهيمن على سوق الكمبيوترات الدفترية في تايوان حيث تتولى هناك أيضاً مهمة إنتاج أجهزة لصالح شركات أخرى ذات علامات تجارية مرموقة، ولكنها لا تزال حتى الآن تجد بعض الصعوبة في فك لغز أسواق الشرق الأوسط. بيد أن ديمير يبدو واثقاً تماماً من أن التحالف الاستراتيجي المهم بين ''إمبا'' و''أسوس'' سيعود بالكثير من المنافع على كلا الطرفين، وسيفتح أمامهما فرصاً كثيرة من شأنها تعزيز مكانتهما وتعزيز حجم أعمالهما في أسواق المنطقة. وبحسب تقديرات ''إمبا''، فإن حجم السوق المستهدفة في منطقة شرق الخليج يصل إلى ثلاثين ألف جهاز في الشهر.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code