"دي سي إس" تمر بأزمة مالية حرجة

تمر شركة "دي سي إس"، إحدى أبرز الموزعين الثانويين لمنتجات إنتل في المنطقة، بأزمة مالية حرجة تجعل الكثير من موزعي منتجات تقنية المعلومات في المنطقة عرضة لمواجهة خسائر كبيرة ما لم تنجح الشركة في التوصل إلى تسوية لمشكلتها بأقرب فرصة ممكنة. وأفادت بعض المصادر المطلعة بأن شركة "تريغون" شرعت مؤخراً في اتخاذ الإجراءات اللازمة لاسترداد ديونها العالقة بذمة "دي سي إس" وذلك إثر ارتجاع أحد شيكاتها المستحقة.

  • E-Mail
"دي سي إس" تمر بأزمة مالية حرجة ()
 Thair Soukar بقلم  December 1, 2004 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


تمر شركة "دي سي إس"، إحدى أبرز الموزعين الثانويين لمنتجات إنتل في المنطقة، بأزمة مالية حرجة تجعل الكثير من موزعي منتجات تقنية المعلومات في المنطقة عرضة لمواجهة خسائر كبيرة ما لم تنجح الشركة في التوصل إلى تسوية لمشكلتها بأقرب فرصة ممكنة. وأفادت بعض المصادر المطلعة بأن شركة "تريغون" شرعت مؤخراً في اتخاذ الإجراءات اللازمة لاسترداد ديونها العالقة بذمة "دي سي إس" وذلك إثر ارتجاع أحد شيكاتها المستحقة.

وقال محمد الفلوجهي، مدير التسهيلات الائتمانية لدى شركة "إمبا"- إحدى موزعي إنتل الإقليميين التي لديها بعض الديون العالقة في ذمة "دي سي إس" أيضاً- إن "تريغون" قد لجأت إلى إقامة دعوى ضد "دي سي إس". "لا أدري لماذا لم يتم رفع الشكوى من قبل، فشركة "دي سي إس" تمتنع منذ فترة عن دفع ديون العديد من الشركات التي تتعامل معها".

يذكر أن "دي سي إس" هي شركة محلية متخصصة في تجميع أجهزة الكمبيوتر، وهي موزع ثانوي Sub-distributor لمنتجات إنتل في المنطقة. وقد حاولت الشركة خلال الأسابيع الماضية البحث عن مستثمرين لتخليصها من أزمتها المالية.

ووفقاً لأحد موظفي "دي سي إس" فإن مديرها سامر بيرقدار الآن في رحلة عمل خارج المنطقة، الأمر الذي حال دون الحصول على أي تعليق منه بخصوص هذه المسألة.

وتذهب معظم الأقوال إلى أن السبب الرئيسي وراء أزمة "دي سي إس" المالية يتمثل في أنها لم تتلقى بعد الخصومات والمكافآت والحوافز التي تعتقد بأنها تستحقها.

وحول هذه القضية، علق معن أحمدي، مدير قنوات البيع لدى شركة إنتل الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، بقوله: "إن دي سي إس ليست الشركة الوحيدة التي تتعرض لمثل هذه المشكلة. فخلال الأشهر القليلة الماضية توجهت إنتل إلى جميع شركات التجميع المحلية التي تتعامل معها للتأكد بنفسها من أن تلك الشركات تستخدم برنامج "إنتل إنسايد Intel Inside" بالطريقة الصحيحة، وتراعي جميع الشروط والبنود الخاصة به مراعاة كاملة".

وأضاف موضحاً: "عندما نقول إن أحد عملائنا مؤهل لبرنامج "إنتل إنسايد" فهذا لا يعني أنه سيحصل على تعويض بقيمة 100% على جميع منتجات إنتل التي يحصل عليها من موزعي إنتل المرخصين. "إذا كانت 30% من أنشطة العميل تصب في تجميع الأجهزة، والباقي في إعادة البيع، فإن برنامج "إنتل إنسايد" يغطي 30% مما يشتريه عبر موزعي إنتل المعتمدين، وهذا ما نود الجميع أن يعلمه".

ولكن على الرغم من جميع المشكلات التي تحيق بها، فإن إدارة "دي سي إس" تصر على قدرتها على تخطي أزمتها المالية، ودفع جميع المستحقات التي في ذمتها إلى أصحابها، وتبدو واثقة كذلك من أنها ستجد المستثمر الذي سينتشلها من الحفرة التي تعثرت فيها لتعاود نشاطها التجارية مرة جديدة وكأن شيئاً لم يكن. وأكدت الشركة بأنها قد توصلت إلى حل بشأن مشكلتها المالية مع "تريغون"، وقالت إنها بصدد التفاوض والتوصل إلى حلول مماثلة مع موزعين آخرين أيضاً. وتعد "دي سي إس" آخر الشركات العاملة في ميدان توزيع وبيع منتجات تقنية المعلومات التي تعصف بها الأزمات المالية هذا العام.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code