الكشف عن مبادرة ''كمبيوتر لكل منزل'' في الأردن بدعم من سامسونغ وإنتل ومايكروسوفت

قامت مؤسسة الواحة للتقنيات الإلكترونية، صاحبة العلامة التجارية ''سامسينك''، بالتعاون مع جمعية إنتاج التي تعنى بتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات في الأردن، مؤخراً بعقد ندوة كشفت خلالها عن آخر المراحل التي وصلت إليها سامسينك فيما يخص إطلاق مبادرتها الوطنية ''كمبيوتر لكل منزل'' في الأردن. وجمعت الندوة كبار المسؤولين من الجهات المشاركة في هذه المبادرة، وعلى رأسها إنتل وسامسونغ. وأعلنت شركة الواحة للتقنيات الإلكترونية بأنها قد شارفت على الانتهاء من إنشاء مصنع سامسينك لتجميع أجهزة الكمبيوتر في المنطقة الحرة في الزرقاء والذي من المقرر بدء العمل به بقدوم شهر سبتمبر 2004.

  • E-Mail
الكشف عن مبادرة ''كمبيوتر لكل منزل'' في الأردن بدعم من سامسونغ وإنتل ومايكروسوفت ()
 Thair Soukar بقلم  September 14, 2004 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


قامت مؤسسة الواحة للتقنيات الإلكترونية، صاحبة العلامة التجارية ''سامسينك''، بالتعاون مع جمعية إنتاج التي تعنى بتطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات في الأردن، مؤخراً بعقد ندوة كشفت خلالها عن آخر المراحل التي وصلت إليها سامسينك فيما يخص إطلاق مبادرتها الوطنية ''كمبيوتر لكل منزل'' في الأردن. وجمعت الندوة كبار المسؤولين من الجهات المشاركة في هذه المبادرة، وعلى رأسها إنتل وسامسونغ. وأعلنت شركة الواحة للتقنيات الإلكترونية بأنها قد شارفت على الانتهاء من إنشاء مصنع سامسينك لتجميع أجهزة الكمبيوتر في المنطقة الحرة في الزرقاء والذي من المقرر بدء العمل به بقدوم شهر سبتمبر 2004.

إلى ذلك قال معتز أبو رمان، مدير مؤسسة الواحة للتقنيات الإلكترونية إن من شأن هذه المبادرة المهمة إتاحة المجال أمام كافة أفراد المجتمع اقتناء كمبيوتر منزلي بأسعار مناسبة، ونظام تقسيط مريح يمتد من ثلاث إلى أربع سنوات بدعم من الشركة الأردنية لضمان القروض. وأضاف بأن هذه المبادرة ستلعب دوراً بارزاً أيضاً في تعزيز مستوى ثقافة تقنية المعلومات بين أفراد المجتمع الأردني''.

وبخصوص الأجهزة التي سيتم إنتاجها لهذه المبادرة، أوضح أبو رمان بأنه قد تم اعتماد ثلاثة طرز رئيسية من كمبيوترات ''سامسينك'' لتسهيل عملية الاختيار على المستخدمين بما يتناسب مع احتياجاتهم وإمكانياتهم المادية. والطرز الثلاثة هي: ''سامسينك فاليو''، و''سامسينك ميغا تك''، و''سامسينك ماشين''.

وأشار أبو رمان كذلك إلى أن للمستخدم الحرية في طلب جهاز خاص بالمواصفات التي يرغب بها، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن جميع الأجهزة تخضع لكفالة مدتها عامين لدى جميع مراكز صيانة ''سامسينك'' المنتشرة في كافة أنحاء المملكة.

وعن أطراف المبادرة والمشاركين فيها، أوضح أبو رمان بأن المبادرة برمتها هي جزء من برنامج ''إنتل إنسايد برغرام Intel Inside Program ".
"نقوم في شركة الواحة للتقنيات الإلكترونية بتجميع كمبيوترات تحمل علامة تجارية خاصة بنا، ومن خلال هذا البرنامج من إنتل، يمكننا الحصول على دعم تسويقي مميز من إنتل، فالأجهزة التي نقوم بإنتاجها مستندة إلى لوحات إنتل الرئيسية، وكذلك المعالجات أيضاً على اختلاف سرعاتها''.

وأردف بأن المشاركة تتم فعلياً بالتعاون بين كل من سامسونغ، وإنتل، ومايكروسوفت. فالعلامة التجارية ''سامسينك'' مشتقة في حقيقة الأمر من الجزء الأول من كل من سامسونغ، وسينك ماستر-وهي العلامة التجارية الخاصة بالشاشات التي تأتي الأجهزة مزودة بها. أما شركة مايكروسوفت فيتمثل دعمها لنا في هذه المبادرة من خلال الأسعار الخاصة التي تقدمها لكل ما هو موجه للقطاع التعليمي، وتتراوح نسبة الخصم بين 40 و 50%.
تتمثل الخطوة الأولى من هذه المشروع المميز في مبادرة ''كمبيوتر لكل طالب''، ذلك أنه لا يوجد بيت في الأردن لا يوجد فيه طالب واحد على الأقل. والمبادرة أشبه ما تكون بنظيرتها التي تمت مصر، بيد أن الاختلاف هنا، على حد قول أبو رمان، أن الأجهزة التي تقدمها المبادرة ذات علامة تجارية، وليست مجرد ''صناديق بيضاء''، كما هو متعارف على تسميتها.

وقال أبو رمان إن من شأن هذه المبادرة تعزيز تواجدنا ومكانة علامتنا التجارية في الأسواق المحلية إلى حد كبير. ''نتوقع أن تساهم هذه المبادرة في رفع مبيعاتنا إلى أكثر من 50 مليون دولار، إذ أن هناك أكثر من 100 ألف مستخدم متوقع أن يشارك في هذه المبادرة، بمعدل وسطي لسعر الجهاز يبلغ 500 دولار''.

وأضاف بأن كمبيوترات ''سامسينك'' تقل في تكلفتها عن نظيرتها ذات العلامة التجارية العالمية بحدود 25% بدون نظام تشغيل، وبنحو 15 إلى 20% مع نظام التشغيل، وتطبيقات أوفيس، لافتاً إلى أن المشروع يلقى دعماً حكومياً كبيراً، وخصوصاً من وزارة الاتصالات.

والمبادرة عبارة عن مشروع مشترك بين الشركة الأردنية لضمان القروض Jordanian Loan Guarantee، وشركة الاتصالات الأردنية. وسيكون جميع المشتركين في الاتصالات الأردنية مخولين للاستفادة من هذه المبادرة التي يمكن من خلالها دفع أقساط القيمة الإجمالية للجهاز الواحد خلال مدة قد تصل إلى أربعة سنوات يمكن دفعها عبر فاتورة الهاتف.

وستقوم الواحة من خلال خطوط تجميعها في المنطقة الحرة في الزرقاء بتوفير كافة الأجهزة المطلوبة لهذا المبادرة، وسيكون لديها مستودعات وخدمات لوجستية عالية المستوى لخدمة العملاء. وسيكون لدى الواحة أكثر من ثمانية مراكز خدمة منتشرة في كافة أنحاء المملكة لتأمين أفضل أنواع الدعم للعملاء، مع فترة ضمان حالية لمدة عام، مع عروض خاصة تمتد من عامين إلى ثلاثة أعوام. وقد أصبحت الواحة مؤخراً عضواً فعالاً في جميعة ''إنتاج'' المسؤولة عن تطوير قطاع تقنية المعلومات في الأردن، وقامت بتنظيم حملات ترويجية مكثفة في الجامعات الأردنية.

يربو حجم سوق الكمبيوتر الأردنية، بحسب أبو رمان، على 150 ألف جهاز كل سنة. ''يدخل السوق الأردنية شهرياً أكثر من 11 ألف شاشة عرض، هذا فضلاً عن أجهزة الكمبيوتر ذات العلامات التجارية العالمية، وأجهزة الكمبيوتر الدفترية. وقد لا تكون القوة الشرائية في الأردن عالية جداً، ولكن معظم المستخدمين يطلبون أعلى المواصفات في أجهزتهم، ولا أعتقد بأن السوق الأردنية لا تزال ناشئة، فقد بلغت النضج، وثمة مستوى وعي عال بين كافة شرائح المستخدمين حيال أحدث التقنيات في عالم الكمبيوتر وتقنية المعلومات''.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code