''بي سي تك'' تستعد لتوسيع أنشطتها في كافة أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا

تسعى بي سي تك PC-Tech، الشركة المغربية المتخصصة في توزيع منتجات تقنية المعلومات وتجميع أجهزة الكمبيوتر، لتعزيز مستوى التنسيق والتعاون مع شركة الماسة للتوزيع حيث تخططان معاً لإنشاء مستودعات مشتركة في السوق المغربية.

  • E-Mail
''بي سي تك'' تستعد لتوسيع أنشطتها في كافة أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا ()
 Thair Soukar بقلم  July 4, 2004 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


تسعى بي سي تك PC-Tech، الشركة المغربية المتخصصة في توزيع منتجات تقنية المعلومات وتجميع أجهزة الكمبيوتر، لتعزيز مستوى التنسيق والتعاون مع شركة الماسة للتوزيع حيث تخططان معاً لإنشاء مستودعات مشتركة في السوق المغربية.

ويقول محمد الكوهين، رئيس شركة بي سي تك: "نقوم حالياً بشراء ما نحتاجه من المصنعين مباشرة، أمثال أسوس، ومايكروسوفت، وماكستور، ولكننا نرغب من الآن فصاعداً بإجراء كافة عمليات الشراء عبر شركة الماسة بغرض تعزيز حجم الصفقات، فكلما زادت قيمة التعاملات انخفضت الأسعار بالنسبة إلينا".

وأضاف بأن الماسة وبي سي تك تجريان مفاوضات جادة من أجل إنشاء مستودعات مشتركة لخدمة القارة السمراء بأكملها، مشيراً إلى أن بي سي تك تحاول حالياً الحصول على إذن لشركة الماسة لتخزين منتجات ماكستور وإنتل في المغرب.

ولا شك بأن مثل هذه الخطوة ستساعد شركة الماسة للتوزيع على الاقتراب أكثر من تحقيق رؤيتها بعيدة المدى المتمثلة في تحقيق المركزية في التوزيع استناداً إلى محاور ثلاثة في دبي، وأمستردام، والمغرب، لتخدم من خلالها كلاً من أوروبا، والشرق الأوسط، وأفريقيا.

وتنوي بي سي تك، التي تقوم بتجميع أجهزة كمبيوتر خاصة بها تحمل العلامة التجارية ''إم سيس Msys''، دخول أسواق الشرق الأوسط بقوة، ولديها خطة جادة للتوسع على نطاق جغرافي كبير من خلال تأسيس قنوات توزيع وبيع قوية لمنتجاتها في أسواق المنطقة.

وتخطط الشركة كذلك لطرح جهاز كمبيوتر كامل المواصفات- بما في ذلك نظام التشغيل ويندوز- بسعر منافس جداً لا يزيد على 250 دولاراً.

وقال الكوهين إن كمبيوترات Msys توزع منذ فترة في إسبانيا عبر شريك في مجال البيع بالتجزئة، مشيراً إلى أن الشركة تجري مفاوضات مع إحدى الشركات الفرنسية لبيع كمبيوتراتها في فرنسا أيضاً.

وسيشهد شهر سبتمبر القادم إطلاق كمبيوترات Msys ذات الكلفة المنخفضة، ويأمل الكوهين في أن تزيد مبيعات الشركة من هذه الفئة المنافسة من الكمبيوترات على 500 ألف جهاز خلال العامين الأولين.

وأرجع الكوهين إمكانية الشركة على إنتاج كمبيوتر كامل الموصفات بسعر منافس لا يزيد على 250 دولاراً إلى انخفاض أجور الأيدي العاملة في المغرب، مؤكداً على أنها اليد العاملة هناك أرخص من نظيرتها في الشرق الأقصى.

"وعلاوة على ذلك، فإننا في المغرب في موقع أقرب بكثير إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا من الشرق الأقصى. وهكذا فإن المنتجات التي قد يستغرق نقلها من الشرق الأقصى إلى أسواق المنطقة قرابة الثلاث أسابيع، لا تتطلب أكثر من يومين أو ثلاثة إذا ما جاءت من المغرب".

وختم الكوهين بقوله إن رؤية الشركة الأساسية تتمثل في التمركز في المغرب، والتوزيع إلى كافة أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا. "بداية مايكل ديل كانت في مرآب صغير، وانظر الآن إلى أين وصلت شركة ديل من حيث الضخامة والقوة. لم لا يمكن لعلامات تجارية جديدة تحقيق الشيء ذاته؟ لا أعتقد بأن الأمر مستحيل، ولكنه يتطلب رؤية واضحة، واستراتيجية صحيحة، ودعماً من الشركات المصنعة الرئيسية مثل إنتل، ومايكروسوفت، وماكستور، وأسوس".

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code