أسواق شاشات العرض في المنطقة تعاني قصوراً في تلبية حجم الطلب

في الوقت الذي تشير فيه بعض التنبؤات إلى عدم تمكن الشركات المصنعة للشاشات من تلبية الطلب الكبير على شاشات الكريستال السائل المزودة بتقنية TFT خلال الفصلين الثاني والثالث من العام الحالي، يؤكد كي إس فاسوديفان، كبير مدراء القسم الرقمي لتقنية المعلومات لدى شركة سامسونغ، ثقة شركته من قدرتها على تلبية الطلب في سوق هذا النوع من الشاشات. ويعزو ذلك إلى نقص الزجاج المخصص لصناعة هذه الشاشات. ويقول موضحاً: '' تشير معظم التوقعات إلى أن الطلب على أجهزة التلفاز المزودة بشاشات الكريستال السائل LCD-TV سيزداد بشكل ملحوظ في الربع الثالث والرابع من العام الحالي. وإذا ما تحققت هذه التوقعات، فإن ذلك سيؤدي إما إلى ثبات الأسعار، أو إلى حدوث ارتفاع بسيط في أسعار الشاشات المسطحة flat screen وكما التزمت سامسونغ بتوفيرها المنتظم لهذه الشاشات في الماضي، ستلتزم بذلك في المستقبل أيضاً، مهما كانت الظروف''.

  • E-Mail
أسواق شاشات العرض في المنطقة تعاني قصوراً في تلبية حجم الطلب ()
 Thair Soukar بقلم  June 6, 2004 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


في الوقت الذي تشير فيه بعض التنبؤات إلى عدم تمكن الشركات المصنعة للشاشات من تلبية الطلب الكبير على شاشات الكريستال السائل المزودة بتقنية TFT خلال الفصلين الثاني والثالث من العام الحالي، يؤكد كي إس فاسوديفان، كبير مدراء القسم الرقمي لتقنية المعلومات لدى شركة سامسونغ، ثقة شركته من قدرتها على تلبية الطلب في سوق هذا النوع من الشاشات. ويعزو ذلك إلى نقص الزجاج المخصص لصناعة هذه الشاشات. ويقول موضحاً: '' تشير معظم التوقعات إلى أن الطلب على أجهزة التلفاز المزودة بشاشات الكريستال السائل LCD-TV سيزداد بشكل ملحوظ في الربع الثالث والرابع من العام الحالي. وإذا ما تحققت هذه التوقعات، فإن ذلك سيؤدي إما إلى ثبات الأسعار، أو إلى حدوث ارتفاع بسيط في أسعار الشاشات المسطحة flat screen وكما التزمت سامسونغ بتوفيرها المنتظم لهذه الشاشات في الماضي، ستلتزم بذلك في المستقبل أيضاً، مهما كانت الظروف''.

تأتي مشكلة نقص الشاشات المسطحة لتضاف إلى النقص الحالي في الشاشات من طراز CRT، بعد أن كانت صناعة الشاشات قد مرت بمشاكل خلال عام 2003 وبدايات عام 2004. ولقد عانت أسواق الشرق الأوسط من مشكلات حقيقية في تلبية حاجة العملاء الراغبين في الحصول على شاشات .CRT ويرجع سبب هذا النقص ليس فقط إلى تحول الكثير من المصنعين إلى إنتاج شاشات LCD، بل إن السبب الأبرز يتمثل في نقص المواد الخام المطلوبة لعملية الإنتاج.

وحول الأسباب الكامنة وراء المشكلات التي تواجه صناعة الشاشات حالياً، أوضح فاسوديفان: ''إن افتقار الأسواق إلى العدد الكاف من شاشات CRT سيستمر لعدة أشهر، وذلك بسبب عدم توفر زجاج كافٍ لعملية التصنيع. ولقد أضاف تحول المصنعين إلى تصنيع شاشات الكريستال السائل أبعاداً جديدة للمشكلة. وقد كانت شركات التصنيع اليابانية تقوم بتنسيق شاشات CRT في اليابان خلال السنوات الثلاثة الأخيرة. في الوقت الذي توقف فيه بعض المصنعين عن إنتاج هذه الشاشات، فيما استمر البعض الآخر مثل سامسونغ في تزويد هذا النوع من الشاشات. ما يقلقنا حقيقة هو توفر المواد الخام في هذه المرحلة الحرجة، والمتمثلة في الزجاج المطلوب لعملية الإنتاج. لقد أدى ذلك إلى حدوث شبه عجز في الأسواق، وأسفر عن ارتفاع في أسعار شاشات CRT، ولربما يتغير الوضع بعد الربع الثالث من العام الحالي''.

أما شركة إل جي فإنها تعتقد بأن المشكلة لا تكمن في نقص المواد الخام بل تتعلق أكثر بحجم الطلب الكبير وغير المتوقع على هذا النوع من الشاشات.

إلى ذلك يقول خالد خويلد، مدير تطوير الأعمال في شركة PC International موزع منتجات شركة إل جي في الإمارات: ''ثمة نقص في شاشات CRT نظراً للطلب الكبير على هذا النوع من الشاشات. قد يكون هناك نقص في الزجاج المستخدم في عملية التصنيع، غير أنني متأكد بأن مشكلات شاشات الكريستال السائل كان لها تأثير مباشر على سوق شاشات CRT، وزيادة الطلب عليها''.

وفي السياق ذاته، أعلنت بينكيو الشرق الأوسط أنها بصدد الوصول إلى حصة السوق المستهدفة في المملكة العربية السعودية بحلول أغسطس القادم. وتأمل الشركة في أن تحقق مبيعاتها زيادة تبلغ 10%. وقد باتت شاشات الكريستال السائل جزءاً مهماً من أعمال بينكيو في ضوء الزيادة الشهرية المتواصلة لصادراتها من هذه الأجهزة إلى السوق السعودية خلال العام الجاري.

إلى ذلك قال روبرت دنغ، المدير العام لبينكيو الشرق الأوسط: ''تظهر البيانات الشهرية الخاصة بالشحنات المورّدة إلى المملكة، زيادة في كميات الشحن بمقدار الضعف مقارنة بالعام الماضي، ما يعد مؤشراً قوياً على إمكانية بقاء أحد أهم اللاعبين في أسواق المملكة. ويساعدنا في تحقيق النجاح في السعودية التوسع السريع الذي يشهده قطاع التقنية هناك''.

وأوضح بأن الشاشات قياس 17 بوصة هي الأكثر رواجاً إذ تستحوذ على 60% من إجمالي مبيعات بينكيو من الشاشات في المملكة.

من جهته أوضح مانيش بخشي، المدير العام في بينكيو الشرق الأوسط، بأن عملاء بينكيو من المؤسسات في الشرق الأوسط يبدون اهتماماً كبيراً بالشاشات الأساسية الخالية من مواصفات الوسائط المتعددة، مثل الطراز FP 731، فيما يفضل المستخدمون الأفراد الشاشات الغنية بالمواصفات والوظائف الإضافية، مثل الطراز Version 2، ذي السبع عشرة بوصة''.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code