"سنترا للصناعات الإلكترونية، شركة مصرية باستثمار يفوق الـ 14 مليون دولار

شهدت العاصمة المصرية مؤخراً حفلاً كبيراً ضم عدة جهات حكومية تم الإعلان خلاله عن تدشين شركة "سنترا للصناعات الإلكترونية"، برأسمال ضخم بلغت قيمته 90 مليون جنيه مصري (حوالي 14.7 مليون دولار)، التي ستتخصص في إنتاج الكمبيوترات الشخصية وأجهزة الخادم الموجهة لقطاعي الأعمال والأفراد على حد سواء، إلى جانب مركز صيانة عالمي لخدمة الأسواق المحلية.

  • E-Mail
"سنترا للصناعات الإلكترونية، شركة مصرية باستثمار يفوق الـ 14 مليون دولار ()
 Thair Soukar بقلم  March 2, 2004 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


شهدت العاصمة المصرية مؤخراً حفلاً كبيراً ضم عدة جهات حكومية تم الإعلان خلاله عن تدشين شركة "سنترا للصناعات الإلكترونية"، برأسمال ضخم بلغت قيمته 90 مليون جنيه مصري (حوالي 14.7 مليون دولار)، التي ستتخصص في إنتاج الكمبيوترات الشخصية وأجهزة الخادم الموجهة لقطاعي الأعمال والأفراد على حد سواء، إلى جانب مركز صيانة عالمي لخدمة الأسواق المحلية.

حضر الحفل الدكتور أحمد نظيف، وزير الاتصالات والمعلومات المصري، إلى جانب عدد من أصحاب القرار ومدراء الشركات العالمية العاملة في مصر. ولفت نظيف إلى أن مصر قد غدت نقطة جذب للشركات المصنعة لمنتجات تقنية المعلومات والاتصالات، مؤكداً على أن السوق المصرية حافلة بالفرص في مجال تقنية المعلومات. وقال إن لدى مصر الإمكانيات التي تؤهلها لاقتحام الأسواق الإقليمية والعالمية، خاصة في ظل برامج تدريب الخريجين الشباب، والزيادة المطردة في عدد الشركات العاملة في مجال تقنية المعلومات التي باتت تربو على ألف شركة.

من جانبه قال مقبل فياض، العضو المنتدب لسنترا تكنولوجيز إن أجهزة الكمبيوتر والخادم التي ستنتجها الشركة تتمتع بمواصفات تضاهي نظيرتها العالمية. وأضاف بأن أجهزة الخادم قد اختبرت وتم التصديق عليها من قبل شركتي مايكروسوفت وأوراكل، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي تقوم فيها أوراكل بتجربة برامجها على أجهزة مجمعة محلياً.

ومضى يقول: "من المتوقع أن تصل طاقة المصنع الإنتاجية إلى 150 ألف جهاز في السنة، علماً بأن حجم السوق المصرية يبلغ حالياً ربع مليون جهاز كمبيوتر، وحوالي 7 آلاف جهاز خادم. وقد يرتفع العدد إلى 300 ألف جهاز خلال العام الجاري. هدفنا الاستحواذ على 20% من حجم السوق المصرية، ولكننا طبعاً لن ننتج لأنفسنا فقط، بل أيضاً لأية شركة أخرى ترغب في تجميع أجهزة بنوعية جيدة".

وأوضح بأن تجميع أجهزة الخادم يتم بالتعاون مع إنتل ومايكروسوفت، وأن الأجهزة مستندة بالكامل إلى تقنيات ومكونات إنتل، وكذلك التصميم الخارجي، الأمر الذي يجعلها تضاهي العلامات التجارية العالمية. "إنتل ليست شريكاً في المشروع، ولكنها تزودنا بالدعم والتدريب اللازمين. وتستهدف أجهزة الخادم التي ينتجها المصنع الشركات باختلاف أحجامها: الصغيرة، والمتوسطة، والكبيرة".

وأضاف: "لدينا مركز صيانة على مستوى عالمي أيضاً يوفر خدمات الصيانة لكافة العملاء من الشركات والأعمال و المستهلكين الأفراد، وفيه قسمين الأول متخصص بخدمة الأفراد، والثاني يتولى خدمة الشركات".

وتنوي الشركة كذلك طرح خدمة غير مسبوقة، على حد قول فياض، وهي خدمة تأمين تغطي نفقات الصيانة وقطع الغيار لمدة عام كامل بمبلغ يتراوح بين 50 و60 دولار فقط.

وأوضح فياض بأن العلامة التجارية الأساسية ستكون "سنترا" ولكن سيكون هناك ثلاث علامات تجارية فرعية وفقاً لخطوط الإنتاج الثلاثة، وهي "بينغوBingo " لأجهزة الكمبيوتر الموجهة لقطاع الأعمال الصغيرة والمستخدمين الأفراد SOHO، و "كورالCoral " لتلك الموجهة للمؤسسات الكبيرة، وأخيراً "نوفاNova " لأجهزة الخادم. وستتضمن كل علامة فرعية بدورها من ثلاثة إلى خمس طرز بمواصفات متفاوتة. "أسعارنا منافسة جداً مقارنة بالأجهزة المستوردة ذات العلامات التجارية بالمواصفات ذاتها، أقل بحوالي 20-25% منها، بالنسبة للكمبيوترات المكتبية. فيما يتراوح الفرق من 10 إلى 15% بالنسبة لأجهزة الخادم".

لن تقتصر مهمة الشركة على التصنيع فقط، بل ستشمل التوزيع أيضاً، وفقاً لما أكده فياض. "سيوفر المصنع خدمة تجميع أجهزة لأية شركة مصرية، علماً بأنه يتولى تجميع أجهزة عالية النوعية لصالح شركة رايا المصرية المعروفة. وسيكون لدينا شركتان، شركة تصنيع، وشركة توزيع، الأولى تتضمن المصنع ومركز الصيانة العالمي، فيما تشتمل الثانية على منافذ للتوزيع، ومركز صيانة عالمي لصالح الشركات الموزعة".

تهدف الشركة إلى تغطية السوق المصرية بأكملها، وستعمد من أجل تحقيق ذلك إلى إنشاء شبكة توزيع لها في كافة أنحاء الجمهورية، وسيكون لدى شبكة التوزيع مراكز صيانة أيضاً لتوفير الخدمات اللازمة للعملاء أينما كانوا. وقد وقعت الشركة حتى الآن اتفاقيات توزيع مع أكثر من 64 شركة في مصر.

كما تخطط الشركة إلى استهداف أسواق أربعة دول عربية هي: العراق، سورية، ليبيا، والسودان، وذلك عبر إبرام شراكات لها هناك وتشكيل شبكة قوية من الموزعين ومعيدي البيع. "نسعى لعقد اتفاقيات وتحالفات مع بعض الشركات لتصدير منتجاتنا وتوزيعها في تلك الدول، ونحن الآن بصدد إقامة تجهيزات لمنطقة حرة كي نغدو قادرين على التصدير".

وأشار فياض في نهاية حديثه إلى أنه ثمة توجه واضح وتوصيات حكومية جادة من قبل مجلس الوزراء للتعامل مع العلامات التجارية المحلية والمنتجات المصرية إذا ما توفرت فيها المعايير المطلوبة، والمواصفات اللازمة.

يذكر أن الشركة الجديدة تساهم فيها الشركة المصرية للاتصالات، ومؤسسة الإهرام، وبنك مصر.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code