حملة "تأكد أنها إتش بي" تجوب البلاد وتحقق المراد

في إطار جهوده المكثفة الرامية إلى رفع مستوى الوعي في أسواق الشرق الأوسط حيال أهمية استخدام مستلزمات الطباعة والتصوير الأصلية، وكيفية التمييز بينها وبين المقلد أو المعاد تصنيعه، أجرى قسم مستلزمات الطباعة والتصوير والرقمي التابع لمجموعة الطباعة والتصوير الرقمي في شركة إتش بي مؤخراً سلسلة من الحملات التثقيفية- تحت عنوان تأكد أنها إتش بيMake sure it’s HP "- بدأتها بالإمارات، مروراً بالمملكة العربية السعودية، ولتضع رحالها أخيراً في مصر.

  • E-Mail
حملة "تأكد أنها إتش بي" تجوب البلاد وتحقق المراد ()
 Thair Soukar بقلم  January 29, 2004 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


في إطار جهوده المكثفة الرامية إلى رفع مستوى الوعي في أسواق الشرق الأوسط حيال أهمية استخدام مستلزمات الطباعة والتصوير الأصلية، وكيفية التمييز بينها وبين المقلد أو المعاد تصنيعه، أجرى قسم مستلزمات الطباعة والتصوير والرقمي التابع لمجموعة الطباعة والتصوير الرقمي في شركة إتش بي مؤخراً سلسلة من الحملات التثقيفية- تحت عنوان تأكد أنها إتش بيMake sure it’s HP "- بدأتها بالإمارات، مروراً بالمملكة العربية السعودية، ولتضع رحالها أخيراً في مصر.

وجاءت حملة قسم مستلزمات الطباعة والتصوير الخاصة بسوق مصر بالتزامن مع فعاليات معرض القاهرة للاتصالات وتقنية المعلومات، الذي تم عقده مؤخراً في الفترة ما بين السابع عشر والعشرين من يناير 2004 الماضي. وقام فريق هذا القسم خلال أيام المعرض بتسليط الضوء على المجموعة الكاملة لمستلزمات الطباعة والتصوير الخاصة بمنتجات إتش بي التي تتضمن الأحبار الخاصة بكلا الطابعات الليزرية والنافثة للحبر، وكذلك مستلزمات طابعات النسق الصغير والكبير، بالإضافة إلى وسائط التخزين. وحاول الفريق لفت انتباه الزوار إلى الأهمية والفائدة التي ينطوي عليها استخدام مستلزمات الطباعة الأصلية من إتش بي، محاولاً في الوقت نفسه إرشادهم إلى كيفية تمييز المنتجات الأصلية عن المزور أوالمقلدة. وبعيداً عن أجواء المعرض، أجرى فريق عمل قسم مستلزمات الطباعة والتصوير في إتش بي ثلاث حلقات نقاش خاصة بشركاء إتش بي، اثنتين منها في القاهرة، والثالثة في الإسكندرية.

إلى ذلك قال إبراهيم علاء الدين، مدير التدريب لدى قسم مستلزمات الطباعة والتصوير الشرق الأوسط: "كان الهدف الرئيسي من وراء تنظيم حلقات النقاش مع شركائنا التوعية، وفهم المشكلات والتحديات التي تواجه السوق المصرية، ومن ثم التفكير في الطرق المثلى لمعالجتها أو تخطيها. وبالطبع فقد تمحور النقاش بشكل رئيسي حول مستلزمات ووسائط الطباعة الخاصة بمنتجات إتش بي من الطابعات النافثة للحبر، والطابعات الليزرية، والطابعات ذات النسق الصغير والكبير، بالإضافة إلى وسائط التخزين".

وبسؤاله عن أبرز التحديات التي تواجههم في السوق المصرية، أجاب علاء الدين: "يمكنني القول إن هناك ثلاث مشكلات أساسية تعترض طريقنا في السوق المصرية حالياً، أولها وأخطرها ظاهرة التزوير الخفي التي تتمثل في بيع منتجات مقلدة على أنها أصلية. والسبب الذي يدفعني إلى تصنيفها أولاً ووصفها بالخطيرة هو أنه عندما يقوم أحدهم بشراء مثل هذه المنتجات يشتريها على أنها أصلية، وبالتالي فإنه يصب اللوم كله على إتش بي في حال حدوث تسريب في الحبر أو ما شابه ذلك من منغصات".

المشكلة الثانية على حد قول علاء الدين تتمثل في التصنيع المحلي لمستلزمات الطباعة الخاصة بإتش بي. "توفر الحكومة المصرية دعماً كبيراً لأنشطة التصنيع والإنتاج المحلية، وهو أمر ممتاز نشجعه ونفخر به. ولكن المسألة التي ينبغي على المستخدمين أن يعلموها هو أن إتش بي لا تدير أي مصنع لمستلزمات الطباعة في مصر. وهكذا فإنه عندما يقدم أحدهم على شراء مستلزمات مصنعة في مصر، فهذا لا يعني أنها من إنتاج إتش بي.

أما المشكلة الثالثة والأخيرة التي أشار إليها علاء الدين فتتمثل في اعتقاد خاطئ يسود أوساط المستخدمين في مصر، وغيرها من بلدان المنطقة، حيث يظن الناس بأن منتجات إتش بي المصنعة في اليابان مثلاً أفضل من تلك المصنعة في أوروبا أو الشرق الأقصى. وأكد بأن لدى إتش بي مصانع في معظم بلدان العالم تخضع جميعها لذات المعايير التصنيعية العالمية الخاصة بإتش بي، وتنتج تحت إشراف الشركة، وبالتالي فإن جميع منتجات إتش بي، بغض النظر عن مكان صناعتها، تتمتع بمستوى واحد وثابت من الجودة والنوعية والاعتمادية.

وختم علاء الدين بالقول إن فريقه سيجري زيارة أخرى إلى السوق السعودية في مارس القادم، مشيراً إلى أن هذه الحملات ستشمل المزيد من بلدان المنطقة، مثل عمان والكويت خلال فترات غير محددة بعد من العام الجاري. وأضاف بأنهم سيقومون بزيارة أخرى إلى السوق المصرية بمهمة مختلفة لن تستهدف المستخدم النهائي والشركاء في قنوات التوزيع والبيع هذه المرة، وإنما سيكون التركيز فيها على العملاء الكبار، مثل شركة موبيل نيل، وفودافون.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code