مبيعات الكمبيوترات المكتبية تسجل هبوطاً حاداً في أسواق المنطقة

لطالما كانت قرارات شراء أجهزة الكمبيوتر الشخصية تتسم بالبساطة إلى حد ما فبمجرد تحديد المتطلبات والمواصفات المطلوبة، لا يبقى أمام المستخدم سوء الاختيار بين الأجهزة المجمّعة المحلية، وتلك صاحبة العلامات التجارية المعروفة. بيد أن المسائل تصبح أكثر تعقيداً عندما يتعلق الأمر بشراء كمبيوتر دفتري Notebook. ومن الملاحظ أن الكمبيوترات المحمولة بمختلف أنواعها قد باتت تحظى بشعبية وانتشار مطردين في معظم أسواق الشرق الأوسط نظراً لانخفاض أسعارها وغنى مواصفاتها وتعدد خياراتها، فضلاً عن أنها لم تعد خيار الموظفين الذين تتطلب أعمالهم تنقلاً متواصلاً، أو رجال الأعمال كثيري الأسفار، وإنما أصبحت الخيار المفضل للجميع، لا سيما عقب توفر ما يسمى بـ "بدائل الكمبيوترات المكتبية DTR"، وهي عبارة عن أجهزة كمبيوتر دفترية بمواصفات وإمكانيات لا تقل شأناً عن أعتى الكمبيوترات المكتبية.

  • E-Mail
مبيعات الكمبيوترات المكتبية تسجل هبوطاً حاداً في أسواق المنطقة ()
 Thair Soukar بقلم  January 12, 2004 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


لطالما كانت قرارات شراء أجهزة الكمبيوتر الشخصية تتسم بالبساطة إلى حد مافبمجرد تحديد المتطلبات والمواصفات المطلوبة، لا يبقى أمام المستخدم سوء الاختيار بين الأجهزة المجمّعة المحلية، وتلك صاحبة العلامات التجارية المعروفة. بيد أن المسائل تصبح أكثر تعقيداً عندما يتعلق الأمر بشراء كمبيوتر دفتري Notebook. ومن الملاحظ أن الكمبيوترات المحمولة بمختلف أنواعها قد باتت تحظى بشعبية وانتشار مطردين في معظم أسواق الشرق الأوسط نظراً لانخفاض أسعارها وغنى مواصفاتها وتعدد خياراتها، فضلاً عن أنها لم تعد خيار الموظفين الذين تتطلب أعمالهم تنقلاً متواصلاً، أو رجال الأعمال كثيري الأسفار، وإنما أصبحت الخيار المفضل للجميع، لا سيما عقب توفر ما يسمى بـ "بدائل الكمبيوترات المكتبية DTR"، وهي عبارة عن أجهزة كمبيوتر دفترية بمواصفات وإمكانيات لا تقل شأناً عن أعتى الكمبيوترات المكتبية.

كان لانخفاض الأسعار الحاد والحملات التسويقية المكثّفة والمستمرة التي تقوم بها معظم الشركات المصنّعة لأجهزة الكمبيوتر الدفترية، مثل إتش بي، وديل، وآي بي إم من الفئة الأولى، ودي تي كي، ودي سي إس وأسوس من الفئة الثانية، الدور الأبرز في معدلات النمو العالية التي تحققها مبيعات هذه الأجهزة لدى كلا القطاعين، المنازل والأعمال على حد سواء.

أدت الشعبية المتزايدة لأجهزة الكمبيوتر الدفترية بين كافة شرائح المستخدمين في الشرق الأوسط إلى تراجع كبير في مبيعات الكمبيوترات المكتبية. فوفقاً لدراسة متخصصة أجرتها شركة "آي دي سي" للأبحاث مؤخراً حول هذا الموضوع، تبين أن سوق الكمبيوترات المكتبية في الإمارات العربية المتحدة قد تعرضت لهبوط بلغت نسبته 2.9% خلال الربع الثالث من العام الماضي، وذلك قياساً بعدد الوحدات التي تم شحنها. هذا على الرغم من الطرز الكثيرة المتطورة التي طرحتها الشركات في الأسواق مؤخراً اعتماداً على طقم الشرائح الجديد من إنتل HT2، والصفقات الحكومية الضخمة التي تم خلالها بيع آلاف الأجهزة.

وبصورة مماثلة طرأ انخفاض شديد على مبيعات الكمبيوترات المكتبية في أسواق المملكة العربية السعودية خلال الفترة ذاتها من العام 2003، ولكنها سجلت هبوطاً أكبر زاد على 17.5%. وعلى الرغم من أن خبراء الأسواق لدى "آي دي سي" قد عزوا ذلك الهبوط الحاد إلى انتهاء مجموعة من المشاريع الضخمة في قطاع الشركات والقطاع التعليمي، فإن لازدياد شعبية الكمبيوترات الدفترية وانتعاش مبيعاتها المتواصل دور لا يستهان به أيضاً. ولعل أكبر دليل على ذلك أنه في الوقت الذي عانت فيه مبيعات الكمبيوترات المكتبية ذلك الانخفاض الكبير، شهدت مبيعات نظيرتها الدفترية نمو ملحوظاً بلغت نسبته السنوية 57.2%.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code