ديجيكوم سيستمز

تبرز على الساحة التقنية السعودية في الوقت الراهن ضرورة قصوى لتعريب تطبيقات تخطيط موارد المؤسسات ERP بأسرع وقت ممكن. وتشتد مطالبة الشركات السعودية المختصة بإعادة بيع مثل هذه الحلول شركائها بالمسارعة في تعريب حلولها الموجهّة للأسواق السعودية، مشيرة إلى المصاعب الكبيرة التي تواجهها في توقيع عقود تنفيذ مشاريع مستندة إلى حلول لا تدعم اللغة العربية في قطاعات العمل السعودية بشكل عام.

  • E-Mail
ديجيكوم سيستمز ()
 Thair Soukar بقلم  January 4, 2004 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


تبرز على الساحة التقنية السعودية في الوقت الراهن ضرورة قصوى لتعريب تطبيقات تخطيط موارد المؤسسات ERP بأسرع وقت ممكن. وتشتد مطالبة الشركات السعودية المختصة بإعادة بيع مثل هذه الحلول شركائها بالمسارعة في تعريب حلولها الموجهّة للأسواق السعودية، مشيرة إلى المصاعب الكبيرة التي تواجهها في توقيع عقود تنفيذ مشاريع مستندة إلى حلول لا تدعم اللغة العربية في قطاعات العمل السعودية بشكل عام.

هذا ما يؤكده عصام البكر، نائب رئيس شركة "ديجيكوم سيستمز"، بقوله:" عندما نتوجه إلى أي شركة سعودية عارضين عليها توقيع عقد لتثبيت تطبيقات تخطيط موارد المؤسسات لديها، فإن أول سؤال تطرحه علينا الشركة: هل تدعم حلولكم اللغة العربية؟ ومعظم الشركات لا تميل إطلاقاً لتحمل أعباء ونفقات التعريب بأنفسها، بل ترغب في حل كامل وجاهز منذ البداية".

ويضيف:" إن أساس انتشار ونجاح أي برنامج في الأسواق السعودية متوقف بالدرجة الأولى على دعم اللغة العربية. قد يكون هناك بعض الاستثناءات أحياناً، ولكن التعريب مسألة جوهرية وخطوة لا بد على الشركات المتخصصة المسارعة في اتخاذها".

وفيما بادرت أوراكل منذ فترة مضت إلى تعريب تطبيقاتها الخاصة بتخطيط موارد المؤسسات، تجد هناك تقاعساً واضحاً من قبل الشركات الأخرى المتخصصة في هذا المجال. ويقول البكر إن التقصير الأكبر يأتي من طرف "مايكروسوفت لحلول الأعمال MBS" التي تتباطأ كثيراً في الاستثمار في مبادرات التعريب. وعلى الرغم من أن الشركة لا تزال شريكاً لكلا الطرفين، أوراكل و MBS، فإن غياب دعم اللغة العربية في تطبيقات الثانية يسبب لها مشكلات جمّة في السوق السعودية، وفقاً للبكر، الذي ألمح بقوله: "منذ سنوات ونحن نسمع بأن "مايكروسوفت لحلول الأعمال" ستعمل على تعريب تطبيقاتها، وحتى الآن لم نرى أي شيئاً يتحقق على أرض الواقع".

ويعتقد البكر بأن عدم دعم تطبيقات MBS للغة العربية يفوّت على الشركة فرصاً هائلة في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة السعودي الذي بدأ يتوجه بقوة نحو أتمتة تطبيقاته الأساسية من خلال تعزيز استثماراته في مجال تقنية المعلومات.

ويتساءل عن سبب قيام الشركات المتخصصة في صناعة البرمجيات بتوفير منتجاتها باللغة الهنغارية، والبرتغالية وغيرهما، وتهمل اللغة العربية، على الرغم من أن العالم العربي أوسع وأغنى فرصاً.

من جانبها تدعي شركة "مايكروسوفت لحلول الأعمال" الشرق الأوسط بأن تطبيقات "Great Plains" معربة، وذلك بحسب ما أكدته مديرة منتجاتها سهى كمال التي تقول إن تطبيقاتها تدعم اللغة العربية، وإنه بإمكان المستخدمين الحصول على جميع البيانات التي يريدونها باللغة العربية. وتضيف كمال أن الشركة لم تخسر أية صفقة بسبب دعم اللغة العربية، وأن هذه المسألة لا تشكل أي قلق لمايكروسوفت لحلول الأعمال، لا في السوق السعودية ولا غيرها من الدول العربية.

كما صرحت الشركة بأن شركة CSS في مصر، إحدى شركائها في منطقة الشرق الأوسط، قد قامت بتطوير إصدارة معربة بالكامل من تطبيقات "مايكروسوفت لحلول الأعمال"، مشيرة إلى أنه بإمكان الشركاء المحليين الآخرين في المنطقة تقديمها لعملائهم في الدول العربية إن لم تكن لديهم الرغبة أو لم تتوفر لهم الإمكانيات اللازمة لإضافة دعم اللغة العربية بأنفسهم.

وقالت MBS إن بعض شركائها يعمدون أحياناً إلى تعريب نوافذ وتطبيقات معينة استناداً إلى احتياجات العملاء. وأضافت أن لشركائها في العالم العربي الخيار في التعاون مع CSS التي أكملت إصدارة معربة ناجحة، أو القيام بتعريب بعض النوافذ التي يتطلبها عملاؤهم.

على الرغم من أن تصريحات MBS لم تجد استحساناً ورضا كاملين من جانب "ديجيكوم"، إلا أن هذه الأخيرة لن تتخلى عن التعامل مع تطبيقاتGreat Plains، وذلك كونها تلبي متطلبات قطاعات عمل بعينها، فضلاً عن تفضيل بعض المستخدمين لمنتجات مايكروسوفت.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code