60% من إخفاقات الأعمال في المنطقة مردها غياب التفاعل مع المتغيرات الاقتصادية

شكلت المنعطفات والتغييرات التي تشهدها القطاعات الاقتصادية المختلفة في المنطقة المحور الرئيسي للنقاش في اجتماع نخبة من خبراء الاقتصاد ورجال الأعمال استضافته مؤسسة "هارينغتون الشرق الأوسط" بالتعاون مع مجموعة بن زايد في دبي مؤخراً. وقام خلال الاجتماع سعادة الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان، رئيس مجموعة بن زايد، بتقديم المحاضرة الرئيسية تحت عنوان "مناهج مبتكرة للتفاعل مع المتغيرات الاقتصادية".

  • E-Mail
60% من إخفاقات الأعمال في المنطقة مردها غياب التفاعل مع المتغيرات الاقتصادية ()
 Thair Soukar بقلم  December 1, 2003 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


شكلت المنعطفات والتغييرات التي تشهدها القطاعات الاقتصادية المختلفة في المنطقة المحور الرئيسي للنقاش في اجتماع نخبة من خبراء الاقتصاد ورجال الأعمال استضافته مؤسسة "هارينغتون الشرق الأوسط" بالتعاون مع مجموعة بن زايد في دبي مؤخراً. وقام خلال الاجتماع سعادة الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان، رئيس مجموعة بن زايد، بتقديم المحاضرة الرئيسية تحت عنوان "مناهج مبتكرة للتفاعل مع المتغيرات الاقتصادية".

وقال الشيخ نهيان: "يمر القطاع الاقتصادي في الإمارات بمرحلة تحول شاملة بالنظر إلى التنوع والتطور الذي تشهده قطاعات تكنولوجيا المعلومات والتعليم والسياحة والخدمات الصحية في الدولة. وفي ضوء هذه التطورات، بات واجباً على دول منطقة الشرق الأوسط العمل على اغتنام الفرص المتاحة لتعزيز تحول اقتصادياتها إلى النظام العالمي الجديد".

ضم الاجتماع نخبة من المتخصصين والخبراء الماليين والمصرفيين، إلى جانب ممثلين من قطاعات النفط والغاز، والهيئات الحكومية، والمؤسسات العامة، والخاصة ومن بينهم معالي أحمد حميد الطاير، وزير المواصلات في دولة الإمارات وعبد الله محمد صالح، مدير عام بنك دبي الوطني. كما ناقش الحضور التحولات الإيجابية التي تشهدها الأنظمة الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط. وتم تسليط الضوء على قائمة الخدمات المتطورة التي توفرها مؤسسة "هارينغتون الشرق الأوسط" التي تعتبر استثماراً مشتركاً بين مجموعة شركات "بن زايد" ومؤسسة "هارينغتون" الأمريكية المتخصصة في تقديم الخدمات الاستشارية والتقنية المتطورة.

وركّز العرض الذي قدمه الشيخ نهيان على إبراز التحديات التي يواجهها الاقتصاد في الإمارات. كما شدد على حتمية توجه شركات الأعمال في المنطقة نحو اعتماد الحلول والأنظمة الحديثة التي تكفل التميز الإداري، وتضمن تحقيق معدلات النمو المنشودة. وأشار الشيخ نهيان إلى التطور الكبير الذي تشهده عدد من دول المنطقة، بالإضافة إلى ضرورة توحيد الأهداف الإستراتيجية لشركات الأعمال.

من جانبه قدم الدكتور جيمس هارينغتون، المدير التنفيذي في مؤسسة "هارينغتون" عرضاً بعنوان "التميز في الإدارة المؤسساتية" (Organization Excellence)، أشار فيه إلى ضرورة تحكم الأعمال في خمسة عناصر رئيسية هي: العمليات، والمشروعات، والمتغيرات، والمعلومات، والموارد، إذا ما أرادت الاستمرار في دائرة المنافسة في الأسواق العالمية. كما أكد على الأهمية المتساوية لهذه العناصر الخمس بالنسبة لنجاح الشركات، إذ يؤثر تجاهل أي منها سلبياً على سير العمل.

وأضاف: "ينبغي على الأعمال التركيز على متابعة المتغيرات في القطاعات الاقتصادية. ولمواجهة هذه المتغيرات المتسارعة، لا بد من العمل على تطوير وتغيير الأهداف الموضوعة، والأنظمة التكنولوجية بصورة مستمرة. وإن عدم القدرة على التفاعل مع المتغيرات المعاصرة يعد أحد أهم العوامل التي تتسبب في إخفاق 60 % من شركات الأعمال.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code