مايكروسوفت تطلق حملة "حماية الكمبيوتر الشخصي

للتعريف بمصادر الحماية وإجراءاتها مايكروسوفت تطلق حملة "حماية الكمبيوتر الشخصي"

  • E-Mail
مايكروسوفت تطلق حملة "حماية الكمبيوتر الشخصي ()
 Samer Batter بقلم  August 30, 2003 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


أطلقت مايكروسوفت برنامجاً شاملاً غير مسبوق لمستخدمي الكمبيوتر الشخصي في كافة أنحاء العالم في إطار حملتها التي تحمل شعار "حماية الكمبيوتر الشخصي" والتي تهدف إلى التعريف بمصادر حماية الأمن الرقمي وأفضل الممارسات التي تتيح للمستخدم الوصول إلى أحدث برامج وأدوات الحماية، وذلك في أعقاب ظهور فيروسي الإنترنت "دبليو 32 بلاستر" (W32.Blaster) و"دبليو 32 سوبيج إيه" (W32.Sobig.A).
و تعمل مايكروسوفت الشرق الأوسط حالياً على توفير دعم مجاني ضد الفيروسات لكل من يتأثر بالهجمات. وسيتعاون فريق الدعم المتخصص مع المستخدمين القلقين لتحديد المشكلة وتقديم الحل الكفيل بالتغلب على آثار الهجمات الفيروسية أو حماية أجهزتهم في المستقبل. وللاستفادة من هذه الخدمة، يمكن للمستخدمين في دولة الإمارات وقطر والبحرين الاتصال على الرقم 7700 391 9714+ واختيار الرقم 4 وتحديد الخدمة الاستشارية المطلوبة الخاصة بالفيروسات. ويستطيع المستخدون الآخرون الدخول إلى موقع الدعم الفني الخاص بمايكروسوفت على الإنترنت (www.support.microsoft.com) والنقر على رابط "خدمات إضافية" (Additional Services) للعثور على خط الدعم المحلي.
وقد جاء إعلان بيل جيتس عن مبادرة "الحوسبة الجديرة بالثقة" في يوليو من العام الماضي، تأكيداً للأهمية المتزايدة لدور أجهزة الكمبيوتر في حياتنا اليومية، وانطلاقاً من إدراكه لتنامي مخاوف المستخدمين بشأن سلامة وأمن بياناتهم، ابتداء من طلاب المدارس وانتهاء برؤساء الشركات العالمية الكبرى.
وفي الواقع، فقد أسست مايكروسوفت مفهوم "الحوسبة الجديرة بالثقة" على أركان متينة، أهمها الاعتمادية والأمان وحماية الخصوصية وسلامة عمليات المؤسسة، وذلك بهدف التوصل إلى تقنية آمنة منذ اللحظة الأولى لتشغليها. ولكن، مايكروسوفت تتفهم أيضاً أن التقنية وحدها لن تجعل الإنترنت أكثر أماناً، حيث لا يستطيع حل بمفرده أو مجموعة من الحلول ضمان الأمن الرقمي. ومع ذلك، يمكن بقليل من الحذر وبعض الإجراءات البسيطة الدورية أن تساعد مستخدمي التقنيات الحالية على استباق التهديدات المستجدة.
وتنصح مايكروسوفت بزيارة موقع (www.microsoft.com/protect) كخطوة أولى في عملية حماية البيانات، الأمر الذي يتيح للمستخدمين اتباع التعليمات خطوة تلو الأخرى للوقاية من الهجمات التي تشنها الفيروسات وديدان الإنترنت مثل "بلاستر"، ومعالجة الآثار في حال كانت أجهزتهم تعرضت فعلياً لهذه الهجمات. وتتمثل أهم 3 نصائح بالنسبة لجميع المستخدمين في تفعيل جدار الحماية وتحميل أحدث تعديلات برمجيات الحماية، والتأكد من استخدام أحدث نسخ البرمجيات المضادة للفيروسات. ويمكن للمستخدمين زيارة موقع مايكروسوفت على شبكة الإنترنت (www.microsoft.com) في أي وقت للحصول على آخر ما تم التوصل إليه من معلومات في مجال الحماية من الفيروسات.
وقد تبين بحلول يوم 13 أغسطس أنه تم تحميل أكثر من 80 مليون حل برمجي للحيلولة دون تقدم االفيروس واستعداداً للهجوم الذي كان متوقعاً في 16 أغسطس. وفي دولة الإمارات، حرص مركز مايكروسوفت لدعم العملاء الكائن في المقر الإقليمي لمايكروسوفت الشرق الأوسط في مدينة دبي للإنترنت على توفير الدعم الكامل للمتصلين الذين لديهم مشاكل بسبب الفيروسات. وقد تلقى المركز حوالي 500 اتصال من داخل الإمارات تم التعامل معها جميعاً دون فقدان أي بيانات أو تعرض أي من أجهزة الكمبيوتر المستهدفة للضرر.
ولوحظ أن العديد من المستخدمين واجهوا قدراً متزايداً من الارتباك جراء ما قرأوه حول الهجومين المختلفين الأخيرين أو فيما يبدو، نتيجة النصائح المتضاربة التي تلقوها من الجهات غير المتخصصة بشأن التعامل مع هذين الهجومين. وتعتبر دودة "بلاست"، التي قامت مايكروسوفت في 16 أغسطس بتوفير حل للغلب عليها، نوعاً من الفيروسات التي تستغل ثغرة معروفة في بعض نسخ نظام تشغيل مايكروسوفت ويندوز. وأما "سوبيج" فهي دودة إنترنت مصنفة على أنها "متوسطة" الخطورة تنتقل عبر البريد الإلكتروني الجماعي ضمن رسالة ملحقة. ومع أن الدودتين تسببان الإزعاج، إلا أن أياً منهما لا تلحق أي ضرر بكمبيوتر المستخدم لعدم احتوائهما على عوامل مخربة تشل النظام الحاسوبي. وأما الشيء الذي تسببه هاتان الدودتان، فهو الإزعاج المتكرر لمستخدمي الكمبيوتر المداومين من خلال إمطارهم بالرسائل الإلكترونية الجماعية أو الحاجة المتكرر إلى إعادة التشغيل.
ولتجنب إزعاجات "بلاستر"، يحتاج المستخدمون إلى سد الثغرة التي تستغلها هذه الدودة باستخدام الحلول الخاصة التي طورتها مايكروسوفت لهذه الغاية. وفي المقابل، فإن "سوبيج" لا تستطيع مهاجمة كمبيوتر المستخدم ما لم يبادر إلى فتح الرسالة المرفقة. وبالتالي، فإن مايكروسوفت تحث المستخدمين على التأكد من استخدام البرمجيات المضادة للفيروسات وتنصحهم باتخاذ الحيطة والحذر عند فتح الرسائل الملحقة غير المضمونة التي يتلقونها من مصادر معروفة أو مجهولة على حد سواء.

وفي الواقع، فإن تفعيل جدار حماية، مثل الجدار المتوفر في "ويندوز إكس بي" (Windows XP) يحمي المستخدم من هاتين الدودتين، كما أن الأجهزة المزودة بأحدث إصدارات برمجيات الحماية عبر وظيفة التحديث التلقائي التي توفرها أدوات "تحديث ويندوز" (Windows Update) أو ببرمجات متطورة مضادة للفيروسات، ستكون في منأى عن هذه الهجمات.
وتواصل مايكروسوفت مساعيها لتجسيد رؤية "الحوسبة الجديرة بالثقة"، انطلاقاً من إدراكها أن ما تحقق خلال السنة الماضية ليس هو كل شيء وأن هناك المزيد مما يترتب عليها وعلى القطاع القيام به. وقد استثمرت مايكروسوفت أكثر من 200 مليون دولار في عام 2002 لتعزيز عوامل الأمان في ويندوز، بالإضافة إلى مبالغ أكبر في المنتجات الأخرى. وتعتزم الشركة المضي قدماً خلال العام المقبل في تعاونها مع العملاء والمسؤولين الحكوميين وشركائها في القطاع لتطوير منتجات أكثر أماناً وتبادل المعلومات والنتائج التي تتوصل إليها بخصوص حماية الأمن الرقمي.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code