إتش بي تباشر تشييد مصنعها في العاصمة السعودية

أعلنت شركة إتش بي عن بدء أعمال إنشاء مصنعها الجديد لتجميع أجهزة الكمبيوتر في العاصمة السعودية الرياض، ضمن مساحة تتراوح بين 5 و 8 آلاف متر مربع. وسيتم الإعلان عن مكان إنشاء المصنع الجديد وتاريخ بدء العمل به في المستقبل القريب.

  • E-Mail
إتش بي تباشر تشييد مصنعها في العاصمة السعودية ()
 Thair Soukar بقلم  August 7, 2003 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


أعلنت شركة إتش بي عن بدء أعمال إنشاء مصنعها الجديد لتجميع أجهزة الكمبيوتر في العاصمة السعودية الرياض، ضمن مساحة تتراوح بين 5 و 8 آلاف متر مربع. وسيتم الإعلان عن مكان إنشاء المصنع الجديد وتاريخ بدء العمل به في المستقبل القريب.

ويعد هذا المصنع الأول للشركة في منطقة الشرق الأوسط، والثالث لها على مستوى قطاع العمل الذي يغطي أوروبا والشرق الأوسط. وقد تعاقدت إتش بي مع شركة سناس للتجارة والمقاولات التي ستتولى مهمة بناء وإدارة المصنع. وتتوقع الشركة أن يتم طرح أول أجهزتها في السوق المحلية مع نهاية شهر نوفمبر. .وقال كريستوف شل، مدير عام مجموعة النظم الشخصية لدى إتش بي، إن شركته قد اختارت مبدئياً اثنين من شركائها هما شركة النهل للتوزيع، ومؤسسة الجريسي لخدمات الكمبيوتر والاتصالات لتولي مهام التوزيع محلياً، حيث ستختص الأولى بقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، بينما تهتم الثانية بالعقود الخاصة بالقطاع التعليمي، في حين ستناط مهمة التوزيع في باقي بلدان المنطقة إلى شركة آبتك.

وأضاف: ''على الرغم من عدم وجود استراتيجية تنافسية محددة فيما يخص افتتاح هذا المصنع، فإن إتش بي قد حددت هدفها بوضوح: الشركات الصغيرة والمتوسطة SMB، وستتجه إليه مباشرة.

لم يفصح شل عن قيمة استثمارات المشروع الجديد، بيد أنه توقع أن يبلغ معدل طاقة المصنع الإنتاجية قرابة 80 ألف جهاز في العام سيتم بيعها في الأسواق المحلية وباقي أسواق المنطقة، وهو معدل قابل للزيادة وفقاً لحجم الطلب.
''نتوقع إنتاج 80 ألف جهاز خلال السنة الأولى، بطاقم مؤلف من ثلاثين شخصاً ونوبة عمل واحدة. ولكن الطاقة الإنتاجية للمصنع قد ترتفع لتصل إلى 250 ألف وحدة، إذا ما قررنا توظيف المزيد من العاملين بنوبات عمل إضافية'' يوضح شل.

وأوضحت الشركة كذلك أن المصنع سينتج في البداية السلسلة D300 من كمبيوترات إتش بي المكتبية، وهي أجهزة موجهة لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، تأتي بتصميم مميز يتيح الوصول إلى مكوناتها الداخلية بسهولة، الأمر الذي يجعل عملية تجميعها أو ترقيتها سريعة، وبسيطة، ومرنة.

ومن جانبه قال عبد الله المحيسن، المدير العام الجديد لإتش بي السعودية، إن المصنع الجديد سيساعدهم على الفوز بالمزيد من العقود والمناقصات الحكومية، وذلك كون الأجهزة مجمّعةً محلياً.

تقول إتش بي أنها تستهدف من وراء إنشاء مصنع تجميع الأجهزة المناقصات الضخمة التي تعد المحرك الأساسي لسوق الأجهزة في السعودية، فضلاً عن قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، وذلك خلال العامين القادمين. وتؤكد في الوقت ذاته أن مصنعها سيشكل دعماً للاقتصاد السعودي، وسيقدم خدمات أفضل للمنطقة بأكملها.

يمثل هذا المشروع الهام تعزيزاً لسوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية في المنطقة، وتهديداً لسطوة الكمبيوترات الشخصية المجمّعة محلياً ( الصناديق البيضاء). وتعول إتش بي على مصنعها الجديد في المنافسة بفاعلية أكبر وتعزيز حصتها في سوق الكمبيوترات الشخصية، سيما وأن منتجات مصنعها الجديد ستطرح بأسعار منافسة جداً.

ولا بد أن يكون لهذه الخطوة المتمثلة في إنتاج كميات ضخمة من الكمبيوترات بأسعار مجدية انعكاسات على معيدي البيع الصغار الذين يعتمدون على بيع الصناديق البيضاء إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة والذين يسيطرون حالياً على 30% من حجم هذه السوق.

يذكر أن قرار إنشاء هذا المصنع في السعودية قد تم اتخاذه استناداً إلى دراسة موسعة أجرتها إتش بي حول إمكانيات سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية في المنطقة، وهو يأتي أيضاً تلبية للطلب الحالي من قبل العملاء. ولا شك بأن قيام شركة عالمية ضخمة مثل إتش بي بتشييد مصنع لتجميع أجهزة الكمبيوتر في أسواق المنطقة يعد خطوة هامة جداً ونادرة الحدوث، إذ غالباً ما تفضل مثل هذه الشركات شحن الأجهزة من ثم توزيعها في أسواق المنطقة من خلال قناة توزيع مركزية.

وبحسب الشركة فإن إنشاء هذا المصنع في المملكة العربية السعودية لن يؤدي إلى توقف شحن كمبيوترات إتش بي المصنعة عالمياً إلى الأسواق السعودية والأسواق الإقليمية.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code