بنكيو تحقق نمواً كبيراً في مبيعات أجهزة العرض الرقمية

كشفت شركة بنكيو، وهي من كبرى الشركات المعنية بتطوير الأجهزة الرقمية للحياة العصرية، عن تحقيق مبيعات ملفتة للغاية في مبيعات أجهزة العرض الرقمية عام 2003، وبمعدلات نمو بلغت 200 بالمائة بالمقارنة مع العام الماضي.

  • E-Mail
بنكيو تحقق نمواً كبيراً في مبيعات أجهزة العرض الرقمية ()
 Majed Alshihabi بقلم  May 1, 2003 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


كشفت شركة بنكيو، وهي من كبرى الشركات المعنية بتطوير الأجهزة الرقمية للحياة العصرية، عن تحقيق مبيعات ملفتة للغاية في مبيعات أجهزة العرض الرقمية عام 2003، وبمعدلات نمو بلغت 200 بالمائة بالمقارنة مع العام الماضي.
ويعود النمو الملفت في مبيعات أجهزة العرض في الشرق الأوسط إلى اعتماد هذه الأجهزة كأداة أساسية في المكاتب والمدارس في المنطقة، فضلا عن انخفاض أسعارها وكثرة استخدامها من جانب المولعين بتقنيات السينما المنزلية.
ومنذ إطلاق أول أجهزة عرض بينكيو في المنطقة عام 2001، شهدت الشركة نموا تدريجيا في عدد كبير من أسواق المنطقة الرئيسية، خاصة في دولة الإمارات ومصر وتركيا التي حققت أكبر المبيعات.
وفي هذا العام، أسهم اعتماد الشركات على أجهزة العرض الرقمية اعتماداً واسعاً، وتوجهات قطاع الأعمال المتغيرة، في تحقيق معدلات مبيعات ملفتة للغاية من هذه الأجهزة، والتي تشكل حاليا جزءا كبيرا من عائدات بينكيو الإجمالية في الشرق الأوسط.
ومعلقا على هذه النتائج قال روبرت دنغ، المدير العام لشركة بينكيو الشرق الأوسط، "باتت الأجهزة الرقمية جزءا أساسيا من بنية المكاتب والمؤسسات التعليمية في الشرق الأوسط. وعلاوة على ذلك، أدركت الشركات الدور الذي تلعبه هذه الأجهزة المتطورة في الارتقاء بأداء وجودة العروض التقديمية والاجتماعات الداخلية. وفي ظل أسعار هذه الأجهزة المعتدلة للغاية، يرى الكثيرون أنها تشكل استثمارا يعود عليها بالكثير
على الرغم من أن مبيعات أجهزة العرض الرقمية لقطاع المؤسسات والشركات بلغ نحوا من 80 بالمائة من إجمالي المبيعات، أسهم ولع الكثيرين بتقنيات السينما المنزلية في تحقيق ارتفاع ملحوظ في مبيعات هذه الأجهزة للاستخدام المنزلي. وفي الغالب يعتمد المستخدمون على هذه الأجهزة لمشاهدة الأفلام، بفضل جودة الصور الرائعة ودرجات تباين الألوان عالية الأداء.
وعن ذلك يعلق دنغ، "مع أن استخدام أجهزة العرض الرقمية في بيئة المنازل ما زال في مراحله الأولى في الشرق الأوسط بالمقارنة مع أوروبا وأميركا، بدأنا نلحظ نموا مطردا لهذه الأجهزة المتطورة من جانب عدد كبير من عشاق السينما المنزلية."
ويضيف دنغ قائلا، "بالنسبة للعملاء الذين لا يستطيعون اقتناء شاشات العرض البلازمية أو أجهزة التلفاز ذات الشاشات العريضة بسبب أسعارها الباهظة، أو أجهزة التلفاز الأخرى كبيرة الحجم بسبب رداءة صورها، توفر أجهزة العرض الرقمية بديلا رائعا لمشاهدة ما يحلو لهم من الأفلام المفضلة."

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code