"القوة الخاصة"، لعبة متطورة تنقل المقاومة إلى العالم الافتراضي

واجهت المقاومة اللبنانية، وخاصة حزب الله، العدو الصهيوني ومشاريعه العدوانية بمجموعة متكاملة من الأدوات العسكرية والإعلامية والثقافية على مدى أكثر من عشرين عاماً، ونجحت في نهاية المطاف في دحر العدو من أراضيها بعدما سجلت أروع البطولات. واليوم يتوج حزب الله هذه الأدوات بإطلاق لعبة كمبيوتر ثلاثية الأبعاد تحاكي لغة العصر المعلوماتية، وتبث روح المقاومة في أجيال الأمة. وذكرت جريدة الانتقاد اللبنانية، إحدى الجهات الإعلامية التي تناولت الخبر، أن اللعبة الجديدة- التي تحمل اسم "القوة الخاصة Special Force " تتمتع برسوميات فائقة، ومؤثرات حركية متميزة قابلة لمزيد من التطوير، وأن هدف المقاومة الأساسي من وراء طرح هذه اللعبة يتمثل في تنويع ساحات المواجهة، والرد على الهجمة الإعلامية الغربية الرامية إلى تشويه صورة المسلمين والعرب.

  • E-Mail
"القوة الخاصة"، لعبة متطورة تنقل المقاومة إلى العالم الافتراضي ()
 Thair Soukar بقلم  March 24, 2003 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


واجهت المقاومة اللبنانية، وخاصة حزب الله، العدو الصهيوني ومشاريعه العدوانية بمجموعة متكاملة من الأدوات العسكرية والإعلامية والثقافية على مدى أكثر من عشرين عاماً، ونجحت في نهاية المطاف في دحر العدو من أراضيها بعدما سجلت أروع البطولات. واليوم يتوج حزب الله هذه الأدوات بإطلاق لعبة كمبيوتر ثلاثية الأبعاد تحاكي لغة العصر المعلوماتية، وتبث روح المقاومة في أجيال الأمة. وذكرت جريدة الانتقاد اللبنانية، إحدى الجهات الإعلامية التي تناولت الخبر، أن اللعبة الجديدة- التي تحمل اسم "القوة الخاصة Special Force " تتمتع برسوميات فائقة، ومؤثرات حركية متميزة قابلة لمزيد من التطوير، وأن هدف المقاومة الأساسي من وراء طرح هذه اللعبة يتمثل في تنويع ساحات المواجهة، والرد على الهجمة الإعلامية الغربية الرامية إلى تشويه صورة المسلمين والعرب.

تتوفر اللعبة في أسواق المنطقة بسعر 23 درهم إماراتي تقريباً، أي أن بإمكان جميع الشبان العرب الآن محاكاة المقاومة وقتال العدو خلف شاشات كمبيوتراتهم. ولكن هذا لا يعني بأن الجميع مخولين لممارسة اللعبة، فعلى المتقدم أولاً الخضوع إلى التدريب وتخطي مجموعة من الاختبارات كي يصبح مؤهلاً لخوض العمليات الخاصة: الرماية على أهداف تمثل رأس رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي وغيره من القادة العسكريين، ثم اكتساب بعض المهارات والخبرات اللازمة كالقفز، وإلقاء القنابل والسباحة. وفي حال جمع المتقدم النقاط الكافية، فإنه ينال وساماً ويصبح عضواً في القوة الخاصة، ليكون بذلك قد تعدى المرحلة الأولى من اللعبة. أما المرحلة الثانية فتتمثل في اقتحام موقع طلوسة في إطار مهمة عسكرية يتلقى فيه اللاعب التعليمات من غرفة عمليات حزب الله حيث يطلب منه تطهير الوادي الفاصل بين نقطة الانطلاق والموقع المستهدف من الألغام والأسلحة الآلية ليصل بعد ذلك إلى مشارف الدشم الرئيسية حيث يتعرض إلى قصف الهاون ويشتبك مع حامية الموقع إلى أن يتمكن من الدخول إلى فناءه، وهناك عليه التصدي إلى قوات العدو وتدمير أسلحتهم. فيما تتمثل المرحلة الثالثة والأخيرة في عملية خاصة يتلقى خلالها اللاعب تعليمات مفادها أن هناك وحدة من الكوموندوس التابعة للعدو الصهيوني قد اقتحمت بلدة قريبة من خط المواجهة مع العدو، وعلى اللاعب هنا الدخول إلى تلك القرية وطرد العدو منها. وتتميز هذه المرحلة بصعوبتها ودقة استعمال الأسلحة فيها، مع ضرورة التحرك السريع والمناورة.

وتشمل اللعبة أيضا حرب مياه حيث ينزل اللاعب تحت الأرض لقطع مياه نهر الوزاني عن المستوطنات الإسرائيلية وتحويلها إلى القرى الجنوبية العطشى. أما الجائزة الكبرى للاعب المنتصر فهي في دخوله ''مقابر الشهداء'' حيث ''يعيش معهم المجد الذي أنجزوه في هذا العالم''.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code