معالجات "زيون" سريعة فئة "إم بيه" من إنتل يتم شحنها حاليا إلى المنطقة

أعلنت شركة إنتل اليوم أنها تقوم الآن بشحن معالجها الجديد "زيون" Xeon من فئة "إم بيه" MP، الذي تم تعزيزه بذاكرة مخبأة من المستوى الثالث بسعة قدرها 2 ميغا بايت، وبسرعة تبلغ 2 غيغا هيرتز، وعند مقارنة هذا المعالج مع الجيل السابق من معالجات "زيون إم بيه" Xeon MP، فإن المعالج الجديد يتفوق عليه بنسبة أداء تصل إلى 38% عند توظيفه للتعامل مع أعباء العمل الاعتيادية لأجهزة الخادم، مثل قواعد البيانات وإدارة علاقات العملاء وسلاسل التوريد، كما أنه يعمل على تعزيز إمكانات التطوير بما يتفق مع الطلبات المتنامية على ضوء التوسعات المتوقعة في المؤسسات.

  • E-Mail
معالجات "زيون" سريعة فئة "إم بيه" من إنتل يتم شحنها حاليا إلى المنطقة ()
 Nawras Sawsou بقلم  November 11, 2002 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


أعلنت شركة إنتل اليوم أنها تقوم الآن بشحن معالجها الجديد "زيون" Xeon من فئة "إم بيه" MP، الذي تم تعزيزه بذاكرة مخبأة من المستوى الثالث بسعة قدرها 2 ميغا بايت، وبسرعة تبلغ 2 غيغا هيرتز، وعند مقارنة هذا المعالج مع الجيل السابق من معالجات "زيون إم بيه" Xeon MP، فإن المعالج الجديد يتفوق عليه بنسبة أداء تصل إلى 38% عند توظيفه للتعامل مع أعباء العمل الاعتيادية لأجهزة الخادم، مثل قواعد البيانات وإدارة علاقات العملاء وسلاسل التوريد، كما أنه يعمل على تعزيز إمكانات التطوير بما يتفق مع الطلبات المتنامية على ضوء التوسعات المتوقعة في المؤسسات.

وتم تصميم المعالج الجديد خصيصاً ليتناسب مع أجهزة الخادم الوسيطة أو المتقدمة والتي تحتاج إلى أربعة معالجات أو أكثر، كما أن هذا المعالج يندرج في إطار اعتماد شركة إنتل على تقنية عملية 0.13 ميكرون التصنيعية لعائلة معالجات أجهزة الخادم من فئة IA-32، لا سيما وأن هذه التقنية تتيح للمعالجات الصغيرة العمل بسرعة أعلى، كما أنها تفسح المجال أمام إحداث المزيد من التحسينات لرفع مستويات الأداء، مثل زيادة حجم الذاكرة المخبأة.

في هذا الإطار قال جلبير لاكروا مدير عام شركة إنتل في منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية: "يعد العالم العربي إحدى الأسواق النشطة لتكنولوجيا المعلومات، كما أن شركة إنتل تحرز نمواً مضاعفاً عاماً تلو الآخر في هذه المنطقة تبعاً لأحدث النتائج الربع سنوية التي تم الكشف عنها مؤخراً. ويأتي طرح هذا المعالج المخصص للأجهزة الخادمة النهائية، ليتم توجيهه بصفة خاصة إلى المؤسسات الكبيرة في المنطقة، مثل شركات الاتصالات والمصارف وشركات الطيران والشركات التجارية الكبيرة، وما إلى ذلك، وبما أن هذه المنطقة تشهد بروز الكثير من القطاعات، يكون أمام المؤسسات فرصة فريدة من نوعها لتجاوز أسطورة البنية التحتية للعتاد والبرمجيات الحاسوبية التي تنتشر في بقية أنحاء العالم، والدخول مباشرة إلى سوق عالمي على نحو تصعب مجاراته، وبناءً على هذا التحليل فإننا نتوقع طلباً هائلاً على هذا المنتج.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code