"موبيليوم": منصة عمل جديدة للحاسوب المحمول من إنتل

كشفت شركة إنتل عن بعض المعلومات المتعلقة بمنصة العمل المقبلة التي سيتم استخدامها مع أجهزة الكمبيوتر المحمولة، والتي أطلق عليها اسم "موبيليوم" Mobilium، ومن المنتظر أن يتم تزويد المنصة القادمة ببنية معمارية دقيقة جديدة للمعالج، كما تم تصميم هذه المنصة على نحو يضمن عمراً مديداً للبطارية، ويوفر أداءً رائعاً، ويسمح باستخدام عناصر مدمجة رقيقة وخفيفة الوزن، إلى جانب ما تتمتع به من خاصية الربط اللاسلكي البسيط.

  • E-Mail
"موبيليوم": منصة عمل جديدة للحاسوب المحمول من إنتل ()
 Hassan Abdul Rahmann بقلم  September 12, 2002 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


كشفت شركة إنتل عن بعض المعلومات المتعلقة بمنصة العمل المقبلة التي سيتم استخدامها مع أجهزة الكمبيوتر المحمولة، والتي أطلق عليها اسم "موبيليوم" Mobilium، ومن المنتظر أن يتم تزويد المنصة القادمة ببنية معمارية دقيقة جديدة للمعالج، كما تم تصميم هذه المنصة على نحو يضمن عمراً مديداً للبطارية، ويوفر أداءً رائعاً، ويسمح باستخدام عناصر مدمجة رقيقة وخفيفة الوزن، إلى جانب ما تتمتع به من خاصية الربط اللاسلكي البسيط.

وإلى جانب هذه المعلومات تم الكشف عن تفصيلات تقنية إضافية حول البنية المعمارية الدقيقة لمنصة العمل " موبيليوم " Mobilium ، حيث ستكون مدمجة مع التقنية المعيارية للربط اللاسلكي من فئة 802.11 a/b، وهي إحدى الحلول الحديثة لشبكة المنطقة المحلية اللاسلكية مزدوجة الحزمة (WLAN)، بالإضافة إلى تعزيزها بعدد من الحلول البرمجية التي تعمل على تعزيز الأمن، وتساعد في الحد من تعقيد هيكلية أعمال الشبكات اللاسلكية، كما أدخلت شركة إنتل أيضاً وحدة تحكم مكونة من شريحة واحدة تصل سرعة نقل البيانات فيها إلى غيغا بت واحد (أي ما يعادل مليار بت) في الثانية الواحدة، لاستخدامها في البنية المعمارية لشبكة الإيثرنت الداخلية، وتطلق إنتل على هذه الشريحة اسم "وصلة الأجهزة المحمولة برو/ 1000 إم تي" PRO/ 1000MT Mobile Connection، والتي تم تطويرها على نحو يتناسق مع تصميمات الأجهزة المحمولة.

ويقول جلبير لاكروا مدير عام عمليات شركة إنتل في منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية معلقاً على ذلك: "عند طرح أجهزة الكمبيوتر المحمولة ذات الطابع الثوري لاعتمادها على معالج " موبيليوم " في بداية العام المقبل، فإن ذلك سيلبي النمو الفائق للطلب على هذا النوع من الأجهزة، وهناك بعض متاجر التجزئة في منطقة الشرق الأوسط، مثل "كمبيومي" و "كارفور" تفوقت مبيعات أجهزة الكمبيوتر المحمولة لديها على أجهزة الكمبيوتر المكتبية بنسبة وصلت إلى 50%، وأظهرت نتائج دراسة حديثة أجرتها مؤسسة "غارتنر" في شهر أغسطس الماضي في منطقة الشرق الأوسط، تحقيق زيادة في مبيعات الأجهزة المحمولة بنسبة 37.5% خلال العام الماضي، ما يعني أن مبيعات أجهزة الكمبيوتر في المنطقة تتماشى مع الاتجاهات العالمية".

ويقول أناند تشاندراسيكار نائب رئيس مجموعة إنتل لقطاع منصات عمل الأجهزة المحمولة: "ستكون أجهزة الكمبيوتر المحمولة المزودة بمنصة العمل " موبيليوم " قادرة على توفير أداء لاسلكي لا يمكن مجاراته في الوقت الذي يتسم فيه بالبساطة، وبفضل منصة العمل الجديدة تكون إنتل قد تبنت نهجاً جديداً كلياً وفريداً من نوعه في تصميم أجهزة الكمبيوتر المحمولة، وتشتمل عناصر الحداثة فيه ثلاثة جوانب هي: الطريقة التي تم الاعتماد عليها في تصميم البنية المعمارية الدقيقة لمنصة " موبيليوم " من الصفر لضمان استهلاك أقل مقدار من الطاقة ولتحقيق الأداء العالي، بالإضافة إلى طريقة عمل المكونات الأخرى لمنصة العمل بانسجام تام للوصول إلى أرقى أداء لاسلكي عند استخدام الأجهزة المتحركة، وأخيراً التعاون الذي تقيمه شركة إنتل مع الشركات الأخرى من أجل التعامل مع مسائل الأمن اللاسلكي والتغلب على مشكلات الاستخدام".

تقوم منصة العمل " موبيليوم " على هيكلية معمارية جديدة بالكامل مخصصة للأجهزة المحمولة من أجل مضاعفة أدائها، مع استهلاك مقدار ضئيل جداً من الطاقة والتغلب على معوقات التخلص من الحرارة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة، وذلك بهدف الوصول إلى مضاعفة الأوامر في الدورة الواحدة، وتجمع البنية المعمارية لمنصة العمل الجديدة بين أربع تقنيات معاصرة تم التوصل إليها مؤخراً بهدف زيادة مستويات الأداء وخفض استهلاك الطاقة، وهذه التقنيات هي: "التنبؤ الفرعي المتقدم" Advanced Branch Prediction، و "التحام عمليات المايكرو" Micro-Op Fusion، و "مدار توزيع المعالج مثالي استهلاك الطاقة" Power Optimized Processor Bus، و "وحدة إدارة الرفوف المخصصة" Dedicated Stack Manager.

وتعمل التقنية الأولى "التنبؤ الفرعي المتقدم" بتحليل آخر الأعمال التي قام بها البرنامج، ليضع التوقعات حول تلك العمليات التي يمكن طلبها في المستقبل، الأمر الذي يؤدي إلى تحقيق أفضل مستويات الأداء، وعندما يكون هناك العديد من العمليات الجاهزة للتنفيذ في الوقت نفسه ، تتدخل التقنية الثانية، وهي "التحام عمليات المايكرو" من أجل دمجها مع بعضهاً بعضاً في عملية واحدة، ويساعد هذا الأمر في تحسين الأداء وتخفيض معدل استهلاك الطاقة في الوقت نفسه ، وعلى العكس تماماً من الكثير من الأنظمة المنتشرة في الوقت الحالي، والتي توفر الطاقة للمكونات بكميات متساوية عندما لا تكون قيد الاستخدام، يقوم "مدار توزيع المعالج مثالي استهلاك الطاقة" بتطبيق ابتكارات للبنية المعمارية وللدارات، والتي تسمح بتباين أدنى للفولطية وإدارة محكمة للمخازن الوسيطة للبيانات، الأمر الذي يؤدي إلى خفض معدل استهلاك الطاقة عن طريق توزيعها إلى المناطق أو المكونات التي تكون في حاجةٍ إليها. وبالإضافة إلى كل ما ذكر، تستخدم "وحدة إدارة الرفوف المخصصة" مكونات عتاد خاصة لتتبّع جميع أوامر التخزين الداخلية، ما يسمح للمعالج بتنفيذ تعليمات البرنامج من دون حدوث أية مقاطعة أو إرباك في سير عمله، وعندما تجتمع هذه التقنيات الأربع مع بعضها بعضاً سيؤدي ذلك حتماً إلى تعزيز الأداء على نحو مثير للإعجاب من دون أن يتم ذلك على حساب عمر البطارية.

ستقدم منصة العمل " موبيليوم " حلاً مزدوج الحزمة لشبكات المنطقة المحلية اللاسلكية، تم تطويره من قبل شركة إنتل، وذلك بالاعتماد على تقنيتين معياريتين للربط السلكي في آن واحد وهما: 802.11a و 802.11b اللتين تبلغ سرعتهما 54 ميغا بت و 11 ميغا بت في الثانية الواحدة على التوالي، ويكون هذا الحل متسقاً مع البنية المعمارية لشبكات المنطقة المحلية اللاسلكية (WLAN)، ويتيح الوصول إلى مدى أوسع من الشبكات، بما في ذلك الشبكات المستخدمة في الشركات وفي المنازل، بالإضافة إلى المناطق الساخنة اللاسلكية في المطارات والفنادق والمطاعم وغيرها من المواقع العامة، ويكون بمقدوره القيام بالربط أوتوماتيكياً عبر أسرع وصلة متوافرة في موقع محدد. وعلاوة على ما ذكر فإن استخدام برنامج "بروسيت" PROSet من إنتل سيتيح لمستخدمي منصة عمل " موبيليوم " الانتقال من دون خطوط اتصال من نقطة الوصل السلكية إلى نقطة الاتصال مع شبكة المنطقة المحلية اللاسلكية ذات السرعة العالية، من دون الحاجة إلى وقف أو إغلاق التطبيقات.

وسيتضمن عنصر شبكة المنطقة المحلية اللاسلكية الذي وفرته شركة إنتل لمنصة العمل موبيليوم على حلّ آخر سيعمل بصورة قاطعة على تحسين العمليات المتزامنة لتقنيتي "بلوتوث" Bluetooth® و 802.11b اللاسلكيتين المستخدمتين في أجهزة الكمبيوتر المحمولة، وسيؤدي ذلك بدوره إلى تقليل فرص حدوث تضارب بين هاتين التقنيتين اللاسلكيتين، وسيوفر ذلك أداءً مثالياً في التعامل مع البيانات، وفي مدى التشغيل وفاعلية الاستجابة في الشبكات اللاسلكية التي تعتمد على التقنيتين اللاسلكيتين "بلوتوث" Bluetooth® و 802.11b.

قدمت شركة إنتل أيضاً أول وحدة تحكم في سرعة تدفق البيانات عبر شبكات "الإيثرنت" الداخلية، والتي تم تطويرها خصيصاً من أجل الاتساق مع الأداء العالي والحاجة المتدنية للطاقة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة، وأسهمت "وصلة الأجهزة المحمولة برو/ 1000 إم تي" PRO/ 1000MT Mobile Connection في تقليل استخدام الطاقة والحد من مشكلة ارتفاع الحرارة، وهما العنصران اللذان يضمنان عمراً مديداً للبطارية، ويسهمان أيضاً في خفض تكاليف الأجهزة، ويتيحان المزيد من المرونة عند التصميم، وتم استخدام وحدة التحكم الجديدة بسرعة تدفق البيانات مع منصة العمل " موبيليوم " من أجل اختزال عملية تأهيل التصميمات، وتقدم "وصلة الأجهزة المحمولة برو/ 1000 إم تي" PRO/ 1000MT Mobile Connection من إنتل Intel® نقطة اتصال مع الشبكة بسرعات متفاوتة بمعدل 10 و 100 و 1000 ميغا بت في الثانية الواحدة عبر كابل نحاسي معماري من الفئة الخامسة، وبعد ذلك يمكنها الانطلاق بأقصى سرعة ممكنة عندما تستدعي الحاجة إلى ذلك.

وتكون "وصلة برو/ 1000 إم تي" PRO/ 1000MT متوافقة في عملها مع أحدث شبكات المنطقة المحلية 10/100 LAN المستخدمة على اللوحة والأم من إنتاج إنتل، وتعرف باسم LOM، ويعني ذلك أنه يمكن للشركات المصنعة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة توفير عشرة أضعاف الأداء والإنتاجية من دون الحاجة إلى إعادة تصميم اللوحات الأم المستخدمة لديهم، وتتوافر "وصلة الأجهزة المحمولة برو/ 1000 إم تي" PRO/ 1000MT Mobile Connection الآن بصورة عامة، ويصل سعر الواحدة منها 27.96 دولاراً للكميات التي تصل إلى عشرة آلاف قطعة.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code