انتل بنتيوم4

لعل من أكثر الأمور التي يحرص المستخدم على مراعاتها عند إقدامه على شراء كمبيوتر جديد هي سرعة المعالج في حين لا يشعر بالحيرة كثيراً عند اختيار الطراز نظراً لقلة عدد مصنعي معالجات الكمبيوتر، وقد استطاعت العلامة التجارية العالمية بينتيوم المنتجة من قبل شركة إنتل، منذ إطلالتها الأولى العام 1995، أن تصبح شعارا للجودة والسرعة في عالم الكمبيوترات، ولا تكف إنتل عن تطوير معالجاتها وتحسين أدائها حيث قامت الشركة منذ بضعة أشهر بطرح الجيل الجديد من معالجات بينتيوم (بينتيوم 4)، التي تحتوي على تقنية نتبرست NetBurst، التي ساهمت إلى جانب رقائق إنتل 845 في رفع سرعة هذا المعالج إلى 2.2 غيغاهرتز، ومن التقنيات الأخرى المستخدمة تقنية 0.13 ميكرون، التي بالإضافة إلى مساعدتها في رفع سرعة المعالج، حسنت هذه التقنية أيضا من أدائه من خلال المساهمة في تخفيض الحرارة الصادرة عن المعالج، مما يعني عدم الحاجة إلى مراوح للتبريد بسرعات عالية ويؤدي ذلك بدوره إلى انخفاض في الطاقة المستخدمة.

  • E-Mail
انتل بنتيوم4 ()
 Bassam Salha بقلم  April 26, 2002 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


لعل من أكثر الأمور التي يحرص المستخدم على مراعاتها عند إقدامه على شراء كمبيوتر جديد هي سرعة المعالج في حين لا يشعر بالحيرة كثيراً عند اختيار الطراز نظراً لقلة عدد مصنعي معالجات الكمبيوتر، وقد استطاعت العلامة التجارية العالمية بينتيوم المنتجة من قبل شركة إنتل، منذ إطلالتها الأولى العام 1995، أن تصبح شعارا للجودة والسرعة في عالم الكمبيوترات، ولا تكف إنتل عن تطوير معالجاتها وتحسين أدائها حيث قامت الشركة منذ بضعة أشهر بطرح الجيل الجديد من معالجات بينتيوم (بينتيوم 4)، التي تحتوي على تقنية نتبرست NetBurst، التي ساهمت إلى جانب رقائق إنتل 845 في رفع سرعة هذا المعالج إلى 2.2 غيغاهرتز، ومن التقنيات الأخرى المستخدمة تقنية 0.13 ميكرون، التي بالإضافة إلى مساعدتها في رفع سرعة المعالج، حسنت هذه التقنية أيضا من أدائه من خلال المساهمة في تخفيض الحرارة الصادرة عن المعالج، مما يعني عدم الحاجة إلى مراوح للتبريد بسرعات عالية ويؤدي ذلك بدوره إلى انخفاض في الطاقة المستخدمة.

ترتكز الرقاقة الجديدة على تقنيات جديدة من شأنها تحقيق مستويات عالية في الأداء عند معالجة بيانات الصوت والفيديو، وقد تم طرح طراز جديد من هذا المعالج بسرعة 2.2 غيغاهرتز، وتتجلى أقوى مظاهر أداء هذا المعالج عند عرض الرسوم ثلاثية الأبعاد والرسوم المتحركة، ويأتي هذا المعالج مزوداً بتقنية جديدة متطورة من الذاكرة المؤقتة ذات المستوى الأول والمدمجة مع المعالج، والتي تعمل على تحسين أداء وسرعة الجهاز بشكل عام بالإضافة إلى دورها الفعال في رفع أداء الذاكرة المؤقتة ذات المستوى الثاني.

ترتكز منصة المعالج ''بينتيوم 4'' على مجموعة من رقاقات إنتل 845 ذات الأداء العالي، وتساهم شرائح الذاكرة RDRAM الثنائية في رفع مستوى عمل ناقل النظام ذي السرعة 400 ميغاهرتز الموجود في المعالج ''بينتيوم 4''، وذلك من خلال توفير ما يصل إلى 3.2 غيغابايت من البيانات في الثانية الواحدة، ويعمل ناقل النظام هذا وهو الأسرع من نوعه حتى الآن على تسريع عملية تحويل البيانات بين المعالج والذاكرة الرئيسية الأمر الذي يسهل الحصول على ملفات الفيديو والصوت والرسوم الثلاثية الأبعاد بشكل أفضل من أي وقت مضى.

وحسب إنتل فإن هذا المعالج الجديد بينتيوم 4 قد صمم ليوفر للمستخدمين في الشرق الأوسط أداء سيقدرونه حق التقدير إذ أنه سيلبي احتياجات استخدام الكمبيوتر الشائعة اليوم كجلب المحتويات أو الاستمتاع بلعبة تفاعلية، أو تحرير الفيديو وملفات MP3 أو تحميل الملفات من الإنترنت أو ما إلى ذلك من الأمور التي تتطلب قوة معالجة كبيرة.

وتتيح إنتل برنامج خدمي لكشف سرعة المعالج الأصلية على الموقع التالي:ftp://download.intel.com/df-support/1748/eng/fidenu12.exe ومن ناحية أخرى تستعد إنتل لاتخاذ خطوة كبيرة أخرى تجاه تطوير سرعة معالجاتها حيث تعمل حالياً على تطوير تقنية معالجاتها بالشكل الذي سينجم عنه معالجات أسرع بخمس مرات من آخر معالج طرحته.

وأعلنت رائدة صناعة المعالجات في العالم عن أنها قامت بتسليم الصيغة الأولية من النموذج البدائي لشرائحها الجديدة التي سيتم اتباع تقنية جديدة في تصنيعها هي تقنية الطباعة الليثوغرافية عبر الأشعة فوق البنفسجية ذات الشدة القصوى Extreme Ultraviolet (EUV)، الأمر الذي سيتيح تضمين شرائح سيليكونية أصغر بكثير من أي وقت مضى، وقد صنعت تلك الشرائح بمستوى 70 نانو متر في البداية مما يعني إمكانية دمج ترانزيستورات إضافية داخل أجزاء السيليكون الصغيرة الأمر الذي سيؤدي بدوره إلى تعزيز قوة المعالجة بشكل كبير. ويعتقد الخبراء بأن التقنية الجديدة التي تتبعها إنتل في صناعة شرائح المعالجة ستؤدي إلى طرح معالجات بسرعة 10 غيغا هرتز أو أكثر.

وسيتوقف نجاح تلك التقنية الجديدة على النتائج التي ستحققها قوالب إنتل وذلك لأنه تم استعمال الأضواء فوق البنفسجية في رسم الشرائح على مادة السيليكون قبل عملية تصنيعها النهائية.

وتتلخص تقنية الطباعة الليثوغرافية EUV في استخدام حزم ضوئية بموجات طولها 248 نانو متر تمر من خلال النماذج المصممة لتقوم بطباعة صورة للشريحة المطلوبة على مزيج السيليكون. ولكن بما أن جميع المواد تمتص الأشعة فوق البنفسجية جعلت المطورين والباحثين في حيرة من أمرهم إلى أن قامت إنتل بتصميم قوالبها الجديدة هذه التي احتوت على مواد عاكسة لتلك الأشعة الأمر الذي كتب لتلك التقنية النجاح.
وسيتم تسليم نماذج إنتل تلك إلى شركة إي يو في EUV في مقتبل هذا العام للشروع باستخدامها في آلة صنع الشرائح لتقوم بطباعة الصور الأولى لتلك النماذج على قوالب السيليكون. ويذكر أن شركة إي يو في هي عبارة عن تحالف قوي يضم كلاً من إنتل و موتورولا ومايكرون تكنولوجي وأدفانسد مايكرو ديفايسيز وآي بي إم وغيرها الكثير.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code