زويا: لعبة عربية بطلتها محاربة تدمرية

أعلنت شركة تقنيات ثري دي السورية المتخصصة في تطوير وتوزيع الألعاب الإلكترونية عن طرح لعبتها الجديدة تحت اسم " زويا، محاربة من تدمر"، في الأسواق الإماراتية، وتعد زويا أول لعبة إلكترونية عربية متكاملة ذات موضوع وقصة وتصميم عربي كامل يحطم الاحتكار الغربي لهذه الصناعة التي ينتشر سوقها بكثرة في الوطن العربي. وقد تم طرح هذه اللعبة في متاجر الألعاب ومراكز الإلكترونيات وفي باقي المراكز والمحلات التجارية في الدولة بدأً من الأول من مارس لهذا العام.

  • E-Mail
زويا: لعبة عربية بطلتها محاربة تدمرية ()
 Thair Soukar بقلم  April 1, 2002 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


حرصت الشركة أثناء تصميم هذه اللعبة على اختيار المشاهد وأماكن الأحداث بعناية، كما حرصت على تقديم أفضل التصاميم المتقنة لحركات اللاعبين والصور الخلفية والرسومات لتخرج اللعبة بالتالي بصورة تجعلها تنافس الألعاب العالمية المنتشرة في الأسواق المحلية.

تم تصميم اللعبة بالاعتماد على محرك جينيسيس ثري دي Genisis3d ذي المصادر المفتوحة، واستغرق تصميمها أكثر من عامين من العمل الدؤوب توجه خلاله فريق العمل إلى تلال تدمر الشهيرة حيث تم تصوير الآثار القديمة للقصور والمعابد التي تعد من أجمل المواقع الأثرية في العالم من حيث الفن المعماري، ومن ثم تم إدخال ومعالجة هذه الصور في اللعبة لإعطائها أبعاداً جمالية متميزة، كما تم الاعتناء بالموسيقى المصاحبة للعبة، حيث تمت الاستعانة بمواهب ملحن شاب يدعى كنان أبو عفش، والذي أبدع موسيقى شرقية قديمة على الناي والعود مع مزيج من الموسيقى الغربية السريعة.

وصرح زياد صوايا، مدير عام شركة تقنيات ثري دي: " نفخر بإنجازنا هذا ونتوقع له النجاح برغم المنافسة العالمية الشديدة في أسواقنا المحلية". وأضاف: " لقد اختارت إدارة الشركة إمارة دبي كمحطة أولى لإطلاق اللعبة نظراً لما تتمتع به دبي من تسهيلات اقتصادية وتقنية سمحت لنا بإنتاج اللعبة بأحدث التقنيات، علماً أن خطة التوزيع تشمل كافة دول مجلس التعاون الخليجي إضافة إلى مصر ولبنان والأردن ودول المغرب العربي".

أما موضوع اللعبة الأساسي فهو مستقى من الحضارة التدمرية بتصرف، كما تشير الشركة في بداية اللعبة، وتتمثل مهمة اللاعب في تقديم العون اللازم للمحاربة زويا، وهي بطلة اللعبة، لاجتياز وادي الموت المعروف في تدمر للوصول إلى القلعة الافتراضية المسماة " قلعة النصر". وفي الطريق، تتعرض المحاربة إلى وحوش مرعبة وشخصيات خيالية، وعليها اجتياز عقبات وعوائق وحل ألغاز لفتح أبواب موصدة واستعمال المواد المساعدة كالمصابيح والبلورة السحرية ووسائل الإخفاء وغيرها، وذلك كي تستطيع الانتقال من مرحلة إلى أخرى، إلى أن تصل في المرحلة العاشرة والأخيرة إلى القلعة المذكورة للحصول على " سر النصر" الذي يؤهلها لأن تصبح أحد قادة جيش الملكة زنوبيا، ملكة تدمر الشهيرة.

وتتوفر مساعدة باللغتين العربية والإنكليزية يختارها اللاعب بداية اللعبة، وهنالك سبعة أسلحة مختلفة بإمكان اللاعب استخدامها لإكمال اللعبة إلى النهاية. سعر هذه اللعبة 169 درهماً، وتتولى شركة بلوتو Pluto أعمال التوزيع في الإمارات.

إنه بلا شك لأمر عظيم أن نشهد إطلاق لعبة عربية ثلاثية الأبعاد على يد شركة عربية، في ظل شبه احتكار هذا المجال على الشركات الأجنبية، التي تتضمن ألعابها في معظم الأحيان جرعات زائدة من العنف والتخريب والتغريب، فيما تسيء بعضها للشخصية العربية والقيم الأخلاقية، الأمر الذي يهدد ثقافة وقيم الأطفال والشباب العرب ويحرف سلوكياتهم. ونأمل أن نشهد تأسيس المزيد من الشركات العربية المتخصصة في تطوير ألعاب الكمبيوتر، بحيث تغدو الأسواق العربية في النهاية تعج بألعاب عربية خالية من المضامين الغربية المفسدة، ومليئة في المقابل بكل ما من شأنه تعزيز القيم العربية الأصيلة وغرس الأخلاق الحميدة في أذهان أطفالنا وشبابنا، مع خدمة أغراض التسلية والمتعة في الوقت ذاته.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code