صخر تطلق الإصدار 6.0 من برنامج القارئ الآلي خلال جيتكس 2001

سيتمكن زوار معرض جيتكس دبي 2001 الذي ستبدأ فعالياته غداً في مركز دبي التجاري العالمي، من التعرف على الإصدار الجديد 6.0 من القارئ الآلي OCR، الذي تطرحه صخر للمرة الأولى وذلك خلال أيام المعرض. يتميز الإصدار الجديد عن سابقيه بتوفير مزيد من دقة القراءة، إلى جانب خصائص أخرى عديدة خاصة بتقنية التعرف الضوئي على الحروف العربية. كما يتمتع بقدرته على التعرف على لوثائق ثنائية اللغة في خطوة واحدة.

  • E-Mail
صخر تطلق الإصدار 6.0 من برنامج القارئ الآلي خلال جيتكس 2001 ()
 Thair Soukar بقلم  October 13, 2001 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


سيتمكن زوار معرض جيتكس دبي 2001 الذي ستبدأ فعالياته غداً في مركز دبي التجاري العالمي، التعرف على الإصدار الجديد 6.0 من القارئ الآلي OCR، الذي تطرحه صخر لأول مرة خلال أيام المعرض. يتميز الإصدار الجديد عن سابقيه بتوفير مزيد من دقة القراءة، إلى جانب خصائص أخرى عديدة خاصة بتقنية التعرف الضوئي على الحروف العربية. كما يتمتع بقدرته على التعرف على الوثائق ثنائية اللغة في خطوة واحدة.

وعلاوة على ذلك يأتي الإصدار الجديد مع دعم للصور الملونة، هذا بالإضافة إلى دعمه لأكثر من تسع عشرة لغة عالمية تشمل لغات الشرق الأوسط واللغات الأوروبية، ويستطيع البرنامج قراءة مجموعة كبيرة من الخطوط. وتتيح خصائص الإصدار 6.0 من القارئ الآلي للمستخدم إمكانية استعراض الوثائق الممسوحة ضوئياً بحجمها الصغير Thumbnail View، واختيار المطلوب منها لقراءته آلياً.

يعمل نظام القارئ الآلي من صخر على تحويل الصور التي يتم التقاطها عبر الماسحات الضوئية والتي تشبه الصور المنسوخة إلى مجموعة من الإحداثيات المتداخلة أو إلى ملايين النقاط، ثم يقوم بعد ذلك بالتعرف على ما بها من حروف ورموز تعرفاً ضوئياً.

عملية التعرف الضوئي على الحروف OCR هي عملية يتم فيها تحويل صورة الصفحة المحتوية على نص والتي تم مسحها ضوئيًّا إلى شفرة نصية ASCII، وقد تبدو هذه العملية للوهلة الأولى سهلة إذا ما قورنت بعملية القراءة العادية، ولكنها في الواقع عملية صعبة ومعقدة بالنسبة للكمبيوتر، ويؤثر الفرق الكبير بين طبيعة النصوص العربية المطبوعة وغيرها من اللغات الأخرى تأثيرًا مباشرًا على عملية التعرف الضوئي على الحروف.

ينعكس الفارق الكبير بين طبيعة اللغة العربية واللغات التي تكتب بالحروف اللاتينية بصورة واضحة على نتائج التعرف الضوئي على الرموز، فاللغة العربية تكتب بحروف متشابكة على عكس اللغات اللاتينية، ومن الواضح أن بعض الحروف في اللغة العربية لا تأتي إلا منفردة من غير اتصال، ويختلف الأمر بالنسبة لعملية التعرف الضوئي على الحروف في اللغات اللاتينية، حيث ينصب التركيز هنا على التعرف على الحروف بخطوط وأحجام مختلفة.

كما بدأت عقبات أخرى تواجه التعرف الضوئي على الحروف العربية مثل تداخل الحروف على بعضها، بالإضافة إلى تباين أشكال الحرف في اللغة العربية وفقًا لموقعه داخل كل كلمة، وهو الأمر الذي يوسع نطاق التعرف على نماذج متعددة للحرف الواحد على خلاف ما هي عليه اللغات التي تكتب بالحروف اللاتينية.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code