بنتيوم4 -1.9 غيغاهرتز

من أكثر الأمور التي يحرص المستخدم على مراعاتها عند إقدامه على شراء كمبيوتر جديد هي سرعة المعالج في حين لا يشعر بالحيرة كثيراً عند اختيار الطراز نظراً لقلة عدد مصنعي معالجات الكمبيوتر، وقد استطاعت العلامة التجارية العالمية بينتيوم المنتجة من قبل شركة إنتل- منذ إطلالتها الأولى العام 1995- أن تصبح شعارا للجودة والسرعة في عالم الكومبيوترات، ولا تكف إنتل عن تطوير معالجاتها وتحسين أدائها حيث قامت بطرح الجيل الجديد من معالجات بينتيوم (بينتيوم 4)، التي تحتوي على تقنية نتبرست NetBurst، التي ساهمت إلى جانب رقائق إنتل 850 في رفع سرعة هذا المعالج إلى 1.9 غيغاهرتز في مختبرات ويندوز.

  • E-Mail
بنتيوم4 -1.9 غيغاهرتز ()
 Bassam Salha بقلم  September 20, 2001 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


من أكثر الأمور التي يحرص المستخدم على مراعاتها عند إقدامه على شراء كمبيوتر جديد هي سرعة المعالج في حين لا يشعر بالحيرة كثيراً عند اختيار الطراز نظراً لقلة عدد مصنعي معالجات الكمبيوتر، وقد استطاعت العلامة التجارية العالمية بينتيوم المنتجة من قبل شركة إنتل- منذ إطلالتها الأولى العام 1995- أن تصبح شعارا للجودة والسرعة في عالم الكومبيوترات، ولا تكف إنتل عن تطوير معالجاتها وتحسين أدائها حيث قامت بطرح الجيل الجديد من معالجات بينتيوم (بينتيوم 4)، التي تحتوي على تقنية نتبرست NetBurst، التي ساهمت إلى جانب رقائق إنتل 850 في رفع سرعة هذا المعالج إلى 1.9 غيغاهرتز في مختبرات ويندوز.

ترتكز الرقاقة الجديدة على تقنيات جديدة من شأنها تحقيق مستويات عالية من الأداء عند معالجة بيانات الصوت والفيديو، تم طرح أربعة طرز من المعالج الجديد بسرعات 1.3 و1.5 و1.7 و1.8 و1.9 غيغاهرتز، وتتجلى أقوى مظاهر أداء هذه المعالجات عند عرض الرسوم ثلاثية الأبعاد والرسوم المتحركة، رغم أن تحسن أدائها عند تشغيل التطبيقات اليومية الاعتيادية كان هامشياً مقارنة بأداء معالجات ''بينتيوم 3''. ويأتي هذا المعالج مزوداً بتقنية جديدة متطورة من الذاكرة المؤقتة ذات المستوى الأول و المدمجة مع المعالج Level 1 cache، والتي تعمل على تحسين أداء وسرعة الجهاز بشكل عام بالإضافة إلى دورها الفعال في رفع أداء الذاكرة المؤقتة ذات المستوى الثاني Level 2 Cache.

ترتكز منصة المعالج ''بينتيوم 4'' على مجموعة من رقاقات إنتل 850 ذات الأداء العالي، وتساهم شرائح الذاكرة RDRAM الثنائية في رفع مستوى عمل ناقل النظام ذو السرعة 400 ميغاهرتز الموجود في المعالج ''بينتيوم 4''، وذلك من خلال توفير ما يصل إلى 3.2 غيغابايت من البيانات في الثانية الواحدة، ويعمل ناقل النظام هذا وهو الأسرع من نوعه حتى الآن على تسريع عملية تحويل البيانات بين المعالج والذاكرة الرئيسية الأمر الذي يسهل الحصول على ملفات الفيديو والصوت والرسوم الثلاثية الأبعاد بشكل أفضل من أي وقت مضى.

وحسب إنتل فإن هذا المعالج الجديد بينتيوم 4 قد صمم ليوفر للمستخدمين في الشرق الأوسط أداءً سيقدرونه حق التقدير إذ أنه سيلبي احتياجات استخدام الكمبيوتر الشائعة اليوم كجلب المحتويات أو الاستمتاع بلعبة تفاعلية، أو تحرير الفيديو وملفات MP3 أو تحميل الملفات من الإنترنت أو ما إلى ذلك من الأمور التي تتطلب قوة معالجة كبيرة، وانهمك جميع منتجي أجهزة الكمبيوتر الشخصية الآن في تطوير أجهزة مكتبية أو محطات عمل متضمنة معالجات ''بينتيوم 4''، حيث أن عدة شركات كدي تي كي وكومباك وأيسر وغيرها من الشركات قامت بطرح أحدث أجهزتها الشخصية المرتكزة إلى معالج بينتيوم 4 بسرعة 1.5 غيغاهرتز منذ حوالي الشهرين ولاقت هذه الأجهزة نجاحا كبيرا.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code