شرائح الذاكرة سيمبل تك 256

من المعروف أن الذاكرة مكون أساسي لا غنى عنه في عمل أجهزة الكمبيوتر، ففي كل جهاز هناك شرائح ذاكرة الوصول العشوائي Random Access Memory، وهي من أهم العناصر المساهمة في رفع أداء أجهزة الكمبيوتر وزيادة سرعتها، فكل أمر يقوم به الكمبيوتر سواء كان فتح نافذة أو تشغيل لعبة أو حتى مجرد تحريك الماوس على التعليمات يمر عبر هذه الذاكرة، وعلى الرغم من أنه بإمكان الكمبيوتر قراءة تلك الأوامر من القرص الصلب مباشرة إلا أن ذلك يستغرق وقتاً أطول بكثير من قراءته من الذاكرة.

  • E-Mail
شرائح الذاكرة سيمبل تك 256 ()
 Bassam Salha بقلم  September 19, 2001 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


من المعروف أن الذاكرة مكون أساسي لا غنى عنه في عمل أجهزة الكمبيوتر، ففي كل جهاز هناك شرائح ذاكرة الوصول العشوائي Random Access Memory، وهي من أهم العناصر المساهمة في رفع أداء أجهزة الكمبيوتر وزيادة سرعتها، فكل أمر يقوم به الكمبيوتر سواء كان فتح نافذة أو تشغيل لعبة أو حتى مجرد تحريك الماوس على التعليمات يمر عبر هذه الذاكرة، وعلى الرغم من أنه بإمكان الكمبيوتر قراءة تلك الأوامر من القرص الصلب مباشرة إلا أن ذلك يستغرق وقتاً أطول بكثير من قراءته من الذاكرة.

وما يحدث هنا هو أنه يتم نقل القراءات الأولية للأوامر من القرص الصلب ومن ثم تخزينها بشكل مؤقت على الذاكرة لكي يقوم الكمبيوتر بقراءتها مباشرة من هناك وذلك لسهولة وسرعة الوصول إليها، كما أنها تتميز بسهولة القراءة والكتابة عليها، وبالتالي فإنه كلما زاد حجم الذاكرة كلما ارتفع أداء الكمبيوتر وتضاعفت سرعته في تنفيذ الأوامر. ولذلك نرى بأن متطلبات الذاكرة تتفاوت من برنامج إلى آخر وذلك حسب حاجة البرنامج والخيارات التي يحتويها، فمثلاً لا تحتاج برامج تحرير النصوص التقليدية أكثر من 32 ميغابايت من الذاكرة، أما أنظمة التشغيل الحديثة فتحتاج 64 ميغابايت من الذاكرة، في حين تتطلب البرامج التي تحتوي على الصور والصوت والفيديو أكثر من 128 ميغابايت من الذاكرة.

وقد شهدنا تطوراً هائلاً على صعيد الأقراص الصلبة التي أصبحت سعاتها هائلة في الفترة الأخيرة والشيء ذاته يحدث بالنسبة للمعالجات التي تخطت سرعتها مؤخراً حاجز الواحد غيغاهرتز في الثانية، ومع ذلك ما تزال معظم أجهزة الكمبيوتر مزودة بقدر متواضع من الذاكرة يتراوح ما بين 64 و 128 ميغابايت فقط، وفي مثل هذه الحالات فإن أجهزة الكمبيوتر ستعاني من بطء شديد في الأداء فضلاً عن احتمال تعرضه لحالات متكررة من الجمود المعروفة باسم Crash، ولذلك فإن ترقية حجم الذاكرة يعد أمرا أساسيا عند التعامل مع البرامج والتطبيقات، ومن الشركات المصنعة لرقاقات الذاكرة هناك شركة سيمبل التي تقدم للمستهلك أحدث ما توصلت إليه مختبراتها من حيث سعة وسرعة عمل هذه الذاكرة وأهم المكونات التي تدخل في صناعة هذه الذاكرة والتي تعد أساس عملها هي الذاكرة الديناميكية DRAMوهي عبارة عن شرائح أساسية تدمج مع اللوحة الخاصة بوحدات الذاكرة، ومدى جودة تلك الشرائح هو الذي يؤثر على الأداء العام لتلك الوحدات، ومن التقنيات أيضاً هنالك تقنية الذاكرة الديناميكية المتزامنة SDRAMوالتي تعمل على تحسين أداء أجهزة الكمبيوتر إلى درجة كبيرة، وتتلخص تلك التقنية في استخدام ساعة داخل وحدات الذاكرة وذلك من أجل تحقيق تزامن ما بين الإشارات الخارجة والإشارات الداخلة. ومن ثم تقوم ساعة المعالج بتحقيق تزامن في العمل مع تلك الساعة الخاصة بالذاكرة وبالتالي تحقيق توافق وانسجام ما بين أهم عنصرين في عمل الكمبيوتر وهما المعالج والذاكرة.

وهكذا فإن وحدات ذاكرة سيمبل تلعب دوراً مهماً في تحسين الأداء الكلي لجهاز الكمبيوتر لأنها تقوم باختصار الكثير من الوقت المستغرق لنقل البيانات والأوامر ما بين مكونات الكمبيوتر المختلفة، وقد جاءت تلك الوحدات كحاجة لا بد منها بعد التطور الكبير الذي شهدته صناعة المعالجات، فقد كانت الأنواع السابقة من الذاكرة غير قادرة على التعامل مع سرعات نقل البيانات العالية مما كان ينتج عنه حالات توقف عن العمل أو تجمد تام للكمبيوتر.

وبهذا فإن أهم المكونات التي يجب ترقيتها في أجهزة الكمبيوتر هي الذاكرة وذلك نظراً للفرق الواضح الذي تقدمه مثل هذه الترقية لناحيتي السرعة والأداء، ومن جهة أخرى فإن الفوائد والإيجابيات التي تنجم عن ترقية الذاكرة أكبر بكثير من تلك الناجمة عن المعالج، فترقية الذاكرة تتيح تعدد المهام وتشغيل أكثر من برنامج في الوقت ذاته دون أن يصاب الجهاز بالجمود. ولذلك دائما ما تعتبر الذاكرة الجزء الأهم في الكومبيوتر، فكلما زاد حجم الذاكرة لديك ، زادت فعالية الكومبيوتر .

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code