الأقراص الصلبة تزيد من سرعتها

في الوقت الذي تتسابق فيه شركات صناعة معالجات الكمبيوتر على زيادة سرعة معالجاتها، تعكف شركات صناعة الأقراص الصلبة على زيادة سعة أقراصها الصلبة، التي وصلت مؤخراً إلى 400 غيغا بايت، ولكن شركة ماكستور- الشركة المتخصصة في تطوير وإنتاج أقراص الكمبيوتر الصلبة- قررت الالتفات قليلاً إلى تطوير سرعة نقل البيانات في الأقراص الصلبة بعد أن حققت إنجازاً كبيراً فيما يتعلق بمسألة القدرة التخزينية.

  • E-Mail
الأقراص الصلبة تزيد من سرعتها ()
 Thair Soukar بقلم  August 2, 2001 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


في الوقت الذي تتسابق فيه شركات صناعة معالجات الكمبيوتر على زيادة سرعة معالجاتها، تعكف شركات صناعة الأقراص الصلبة على زيادة سعة أقراصها الصلبة، التي وصلت مؤخراً إلى 400 غيغا بايت، ولكن شركة ماكستور- الشركة المتخصصة في تطوير وإنتاج أقراص الكمبيوتر الصلبة- قررت الالتفات قليلاً إلى تطوير سرعة نقل البيانات في الأقراص الصلبة بعد أن حققت إنجازاً كبيراً فيما يتعلق بمسألة القدرة التخزينية.

قامت شركة ماكستور بتطوير معيار جديد من وصلات نقل البيانات الخاصة بالقرص الصلب Ultra ATA/133، وهي عبارة عن نسخة مطورة من الوصلة المعيارية Ultra ATA/100, وكما هو واضح من الأرقام التي يتضمنها المعيار الجديد فإن سرعة نقل البيانات خلال هذه الوصلة تبلغ 133 ميغا بايت في الثانية، أي أكثر بـ 33 ميغا هرتز من الوصلة القياسية، أما الأقراص المتوافقة مع هذا النوع الجديد من الوصلات فقد أطلقت عليها ماكستور اسماً مميزاً هو " الأقراص السريعة" Fast Drives.

يعتبر تطوير هذا المعيار الجديد من قبل ماكستور خطوة هامة من شأنها المساهمة بشكل كبير في تطوير الكمبيوترات وتعزيز أدائها، فوصلات التقنية المتطورة ATA هي المسؤولة عن إنجاز عملية نقل البيانات بين القرص الصلب والكمبيوتر، وبما أن الأقراص الصلبة قد شهدت تطوراً ملحوظاً فيما يتعلق بمسألة السعة، فلا بد أن تصاحبها في المقابل جهود موازية لتطوير سرعة الاتصال بينها وبين الكمبيوتر، وذلك من أجل تجنب اختناق البيانات الناتج عن تفاوت أداء الطرفين.

لكن الأقراص الجديدة لن تحقق النتائج المطلوبة ما لم تتوفر لها الوصلات المناسبة ضمن الكمبيوتر الموجودة فيه، لذا ستقوم ماكستور بتوفير الدعم الشامل لمعيارها الجديد خلال السنة المقبلة، علماً بأنها ستطرح الأقراص الجديدة هذه مع نهاية العام الحالي.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code