جهاز وميرا

أصبح المودم جزءا لا يتجزأ من الكمبيوتر، فمن غير المقبول أن يكون هنالك كمبيوترا لا يتضمن مودما أو على الأقل بطاقة الشبكة

  • E-Mail
جهاز وميرا ()
 Bassam Salha بقلم  June 25, 2001 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


أصبح المودم جزءا لا يتجزأ من الكمبيوتر، فمن غير المقبول أن يكون هنالك كمبيوترا لا يتضمن مودما أو على الأقل بطاقة الشبكة network card. وأغلب المستخدمين يفضلون انتقاء مودم داخلي، فمن وجهة نظرهم أنه أفضل حيث لا يشغل حيزا كبيرا من سطح المكتب كما أنه يكون في مأمن من الصدمات. ولكن هذا لا ينقص من قيمة أجهزة المودم الخارجية، فعلى الرغم من السيطرة شبه الكاملة لأجهزة المودم الداخلية إلا أن هنالك بعض الشركات مازالت تنتج أجهزة المودم الخارجية، ومن بين هذه الأجهزة وصلنا جهاز وميرا WOOMERA.
عند استلامنا جهاز وميرا لاحظنا وجود عبارة "أفضل مودم في العالم" وقد انتابنا الفضول لمعرفة إن كانوا جادين في هذه العبارة أم أنها مجرد عبارة رنانة من تلك العبارات التي تستخدم لأغراض إعلانية فقط، وكما يقولون أن التجربة خير برهان وإليكم ما آل إليه اختبارنا لهذا الجهاز.

يتميز الجهاز بحجم ووزن متوسطين، وهذه في الأغلب هي مواصفات أجهزة المودم الخارجية. ولكي تتمكن من تشغيل المودم يجب عليك أولا أن تقوم بتثبيته، وهذه العملية لن تستغرق منك سوى بضعة دقائق.

ستلاحظ وجود منفذين لوصلات الإنترنت، الوصلة الأولى خاصة بالخط الذي سيقوم بطلب الاتصال، أما الوصلة الثانية فهي خاصة بهاتف المنزل. وهاتين الوصلتين (المنفذين) يتوافران في معظم الأجهزة الخارجية. بعد انتهاء عملية التركيب والتوصيل للجهاز، قمنا بطلب الاتصال بالإنترنت، وأول ما تم ملاحظته هو توفيره لسرعة اتصال عالية نسبيا، فقد تم تسجيل سرعة اتصال مقدارها 49 كيلوبايت، وهي سرعة جيدة مقارنة بأجهزة المودم الأخرى. وقد توقعنا أن يوفر لنا هذا المودم سرعة اتصال أكبر، إلا أن 49 كيلوبايت سرعة لا بأس بها. فعادة وبعد إتمام عملية الاتصال بدقائق، تتجاوب أجهزة المودم بشكل أبطئ من الذي بدأت فيه الاتصال، وعلى ذمة الشركة المنتجة لوميرا، فإن هذا المودم يختلف عن غيره، فهو لا يبطئ من تجاوبه ويستمر بتوفير نفس سرعة بداية الاتصال.

وتلت عملية الاتصال، القيام بتنزيل ملفات من الإنترنت، وهنا كانت النتيجة مختلفة تماما، فقد استطاع وميرا أن يعطي سرعة تنزيل (تحميل) ما بين 4 – 5 كيلوبايت في الثانية، وهذه سرعة كبيرة مقارنة بأجهزة المودم الأخرى. فهو في هذه الحالة استطاع الوصول إلى أقصى سرعة ممكنة والاستفادة منها.
أهم ما يميز هذا المودم الجديد هو مقدرته على قراءة نوعية خط الاتصال، فهو يقوم عادة بقراءة تفصيلية لنوعية الخط وتحديد مدى صلاحيته. والمقصود هنا أنه يقوم بمعرفة حالة خط الاتصال. ولكن لكي يستطيع هذا المودم الوصول إلى المعلومات الصحيحة والكافية عنه، يجب أن تقوم بتوصيله بخط الإنترنت ما بين 12-20 مرة، ولا تقل فترة الاتصال في كل مرة عن 8 دقائق. فهو بعد ذلك يستطيع أن يعلم إن كان هنالك أي تشويش أو معوقات أو صدى في خط الاتصال أم لا. ويتمكن هذا المودم أيضا من التحكم باتخاذ القرارات، فهو بعد معرفته لحالة خط الاتصال يستطيع تحديد وقت استلام أو إرسال الملفات. فبعد قراءته التحليلية للخط، يستطيع وميرا معرفة وقت حصول التشويش أو موقع الصدى، وبالتالي يتجنب إرسال أو استلام الملفات في تلك الثواني لكي لا يعرض الاتصال إلى الانهيار أو التوقف المؤقت، مما يوفر سرعة أكبر للاتصال . وتعتبر هذه الميزة من المميزات الهامة والتي تعطي خصوصية لوميرا عن غيره من أجهزة المودم الأخرى.

ولا تتوقف مميزات هذا المودم عند هذا الحد فقط، بل هنالك عدة مميزات إضافية يمكن الاستفادة منها. فهو ليس جهاز مودم فقط بل يمكنك اعتباره جهازا متعدد الوظائف والخدمات. فهذا الجهاز مزودا بآلة رد تلقائية Answering Machine، فعند توصيله بخط الهاتف العادي يمكنك الاستفادة من هذه الخدمة. كما يعمل هذا الجهاز ككاشف للأرقام أيضا Caller ID وعن طريقه يمكنك معرفة الأرقام المتصلة بك. كما ويمكنه أيضا تحديد إن كان المتصل يطلب فاكسا أم هاتفا عاديا. فهو بحق جهاز يجمع بين طياته العديد من الخدمات والمميزات التي قلما توفرها أجهزة المودم الأخرى.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code