أوروبا تقود التحول لمعيار الإنترنت الجديد

رغم أن الولايات المتحدة تمتلك أكثر من 74% من عناوين الإنترنت إلا أن هذه العناوين تقارب على النفاذ ولا تتشجع الولايات المتحدة للتحول للمعيار التالي الذي يتيح عددا غير محدودا من هذه العناوين

  • E-Mail
أوروبا تقود التحول لمعيار الإنترنت الجديد ()
 Samer Batter بقلم  May 23, 2001 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


يجب على الولايات المتحدة أن تقتدي بأوروبا وتتبين الحوافز المالية المفيدة لها من تسريع تبني معيار الإنترنت الجديد ipV6، ووجهت هذه الدعوة خلال مؤتمر عقد مؤخرا في كندا حول تقنيات الويب. وتقوم لجنة عمل أوروبية بدراسة طرق التحول بصورة سلسلة للمعيار المحسن بحلول عام 2005 وستراجع هذه الهيئة أساليب التمويل مثل الإعفاءات الضريبية والتدريب لاختبار الشبكات وحال السوق.

ويقول لطيف لديد رئيس هيئة معيار IPv6: نأمل أن تحذو بلدان أخرى حذو أوروبا ، مثل كندا والولايات الأمريكية التي تمتلك 74% من عناوين شبكة الإنترنت لكنها لا تزال بعيدة جدا عن تبني الجيل الثالث من شبكات اتصال الهاتف التي تربط الأجهزة المحمولة وتتطلب اتصالا مستمرا بالإنترنت.
وتجدر الإشارة إلى أن الإنترنت تعمل حاليا بمعيار بروتوكول الإنترنت الإصدار4، IPv4 وقريبا ستتم الترقية إلى المعيار نفسه بإصدار رقم 6 وهو IPv6 والذي يتيح توسعا أكبر للإنترنت، سيزيد عناوين الإنترنت المتاحة من العدد الحالي (4 مليار لغاية 340 تريليون تريليون تريليون 340 trillion trillion trillion) من حيث نقل البيانات بكميات أكبر وعدد الأجهزة المضيفة المتصلة بالإنترنت ، ولن يتطلب التحول ترقية البنية التحتية فقط للشبكات بل أيضا أنظمة التشغيل وبرامج التطبيقات والبرامج الوسيطة.إذا فالعملية أكبر بكثير من التصور المبدئي لها لأنها ستشمل كل شيء.

ومع تحول طبيعة البيانات المنقولة في حركة الإنترنت من بيانات ساكنة إلى خدمات وإجراءات تتم فورا بصورة تفاعلية فورية دخل إلى الإنترنت أنظمة بث متطورة بمحتوى غني من أنواع متباينة من البيانات والرسوم والفيديو والصوت، وأصبح المحتوى يضم الترفيه والتجارة وخدمات أخرى. وخلال ذلك برزت تقنيات قادرة على حل المشكلات الحالية والمستقبلية التي تواجهها الإنترنت نتيجة لتلك التطورات.

فهناك عامل أساسي للنمو هو سرعة الاتصال والذي يمكن تلبيته عبر الموجة الواسعة، وهناك تقنيات مثل بروتوكول الإنترنت بإصداره السادس Ipv6 الذي يتولى حل مشاكل مثل إعداد عناوين الإنترنت لأجهزة الشبكة وأتمتة تخصيص تلك العناوين خاصة في حال تغيير مزود الخدمة أو عمليات شراء الشركات لبعضها أو اندماجها الذي يستدعي إعادة تخصيص عناوين جديدة وهو كابوس مدراء الشبكات.
فمع ازدياد الأجهزة المتصلة بالإنترنت وحاجة كل واحد منها لعنوان خاص به
بما في ذلك الهواتف الجوالة وحتى السيارات، لم تعد مشكلة الحصول على المزيد من العناوين أمرا عسيرا، فحله يكمن بالترقية لبروتوكول الإنترنت الجديد. ورغم العدد الهائل الذي يقدمه بروتوكول الإنترنت ذاك إلا أن فائدته الأكبر تكمن في تحسين توجيه البيانات لمقصدها الصحيح routing. وتمثل الحماية والأمن القويان في البروتوكول الجديد مزايا هامة إذ يتمتع بروتوكول الإنترنت Ipv6 بمناعة نوعية ضد تزوير عنوان المصدر spoofing لشن الهجمات على المواقع حيث تضمن معايير هذا البروتوكول أن كتل البيانات هي فعلا من عنوانها الأصلي.
وفي عالم الموجة الواسعة يضمن هذا البروتوكول مستوى جودة الخدمة Quality of Service تخيل أن ينقطع الاتصال بك أو يتباطأ خلال مؤتمر فيديو حي وهام بسبب ازدحام حركة الإنترنت أو ينقطع درس تعليمي مباشر على الإنترنت. حيث يتمتع هذا البروتوكول بقدرة مستقرة على تحديد أولويات الكتل في حركة الإنترنت ويمكنه تخصيص أولوية عليا للكتل المخصصة لذلك بعناوين. وتقدم كومباك نظاما يكفل جودة الخدمة في الخادم ألفا سيرفر بنظام Tru64 يونكس.

موقع الهيئة
http://www.ipv6forum.com

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code