احتدام التنافس في سوق الألعاب الإلكترونية

بعد قيام شركة سوني بطرح جهاز بلاي استيشن 2 والنجاح الذي حققه في الأسواق العالمية، تسعى كل من مايكروسوفت ونينتندو لدخول سوق الألعاب بقوة. ويتوقع الخبراء أن تشتد حدة المنافسة في سوق أجهزة الألعاب بعد قيام الشركتين بطرح أجهزتهم .

  • E-Mail
احتدام التنافس في سوق الألعاب الإلكترونية ()
 Nicola Hanna بقلم  May 22, 2001 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


قامت كل من مايكروسوفت ونينتندو بإتاحة الفرصة أمام الجماهير لإلقاء نظرة أولى على أجهزة الألعاب الجديدة التي سيتم طرحها في الربع الأخير من العام الحالي. فبعد قيام شركة سوني بطرح جهاز بلاي استيشن 2 والنجاح الذي حققه في الأسواق العالمية، تسعى كل من مايكروسوفت ونينتندو لدخول سوق الألعاب بقوة. ويتوقع الخبراء أن تشتد حدة المنافسة في سوق أجهزة الألعاب بعد قيام الشركتين بطرح أجهزتهم .

فبالنسبة لشركة مايكروسوفت، فإنها تنوي إطلاق جهاز إكس بوكس والذي تقول عنه أنه ثورة تقنية جديدة في دنيا الألعاب. وقد تحدثت الشركة مطولا عن مواصفات ومميزات هذا الجهاز الجديد الذي يحتوي على معالج بينتيوم 3 وذاكرة مقدارها 64 ميغابايت وبطاقة رسوم تتضمن معالج بسرعة 250 ميغاهرتز، مما يعطي صورا ذات دقة عالية، فإن باستطاعة هذا الجهاز توفير دقة عرض تصل إلى 1920 X 1024. ليس هذا فقط، بل أن إكس بوكس يوفر سعة موجة للذاكرة تقدر بـ 6.4 غيغابايت، وهي ضعف ما يوفره جهاز بلاي ستيشن 2.
وينفرد إكس بوكس باستعداده وتجهيزه بتقنية HDTV (هي تقنية جديدة خاصة بالتلفاز، تعطي دقة عرض أفضل من أجهزة التلفاز العادية والتي تتيح للمستخدم الاتصال بالتقنيات الحديثة بأفضل الوسائل وأسرعها).

وقد علق السيد جون أورورك، مدير التسويق لإكس بوكس في شركة مايكروسوفت قائلا: "يمكنك التفكير بجهاز إكس بوكس على أنه جهاز فريد من نوعه، وليس هناك متعة تضاهي استخدامه". وتعمل شركة مايكروسوفت على توفير عدد من الألعاب الخاصة بإكس بوكس مثل "ديد أور ألايف 3" و"ماد داش رايسنغ" و"بيراتز أوف سكل كوف" و"مانشز أوديس".

ومن ناحية أخرى، قامت شركة نينتدو بمحاولات جادة لإعادة بناء سمعتها وقدرتها التنافسية في سوق الألعاب. ويأتي طرح الشركة لجهاز "جيم كيوب" GameCube محاولة لاستعادة بعض أمجاد الماضي، ولكن من المتوقع أن لا ينال هذا الجهاز الجديد ذلك النجاح السابق نظرا لما ينقصه من التقنيات. فهو لا يتضمن المواصفات التقنية الحديثة التي يمتلكها منافسوه (بلاي ستيشن 2 وإكس بوكس) لكنه يضم معالجا وذاكرة أفضل من جهاز نينتدو 64. ويتميز هذا الجهاز بحجم صغير، و سهولة حمله، ولعله يتفوق على إكس بوكس في هذه الناحية.
ويوفر جيم كيوب أدوات تحكم لاسلكية تعمل على بعد 30 قدما من الجهاز ومنافذ تمكن أربعة لاعبين من اللعب سوية. وإلى الآن تدل معظم المؤشرات والتوقعات على ضعف قدرة جيم كيوب التنافسية مع الأجهزة الأخرى. وحول هذا الموضوع، علقت السيدة بيرن كابلن، نائبة رئيس شركة نينتندو قائلة: "إننا شركة متخصصة بإنتاج الألعاب وهكذا سنبقى. فليس ضمن خططنا أن نعرض الأفلام أو نوفر تصفح الإنترنت على أجهزتنا، فكل تركيزنا موجه إلى الألعاب فقط". وباستطاعة مستخدمي هذا الجهاز أن يتمتعوا بلعب "بوكيمون" و"سوبر ماريو" و"دونكي كونغ"، فكافة الألعاب التقليدية والتي تميزت بها نينتدو تعمل على جيم كيوب.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code