معايير جديدة لصناعة شرائح الكمبيوتر

تمّ مؤخراً كشف الستار عن شرائح جديدة لأجهزة الكمبيوتر الشخصية بتكلفة أقل من سابقيها، الأمر الذي سيعزز وحدات بناء مكونات أجهزة الكمبيوتر الشخصية المنتجة من قبل شركة إنتل ولا سيما المعالجات. ويُعدّ معالج "سليرون" Celeron الجديد الذي تبلغ سرعته 800 ميغاهرتز أول معالج من "إنتل" مخصص لأجهزة الكمبيوتر الشخصية المكتبية المنخفضة الكلفة الذي يحتوي على ناقل بسرعة 100 ميغاهرتز في الثانية، وهي تقنية توفر سرعة الاتصال بين المعالج وبقية مكونات النظام، الأمر الذي سيطور سرعة النظام بشكل عام.

  • E-Mail
معايير جديدة لصناعة شرائح الكمبيوتر ()
 Thair Soukar بقلم  February 8, 2001 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-

COUNTRY:
-


تمّ مؤخراً كشف الستار عن شرائح جديدة لأجهزة الكمبيوتر الشخصية بتكلفة أقل من سابقيها، الأمر الذي سيعزز وحدات بناء مكونات أجهزة الكمبيوتر الشخصية المنتجة من قبل شركة إنتل ولا سيما المعالجات. ويُعدّ معالج "سليرون" Celeron الجديد الذي تبلغ سرعته 800 ميغاهرتز أول معالج من "إنتل" مخصص لأجهزة الكمبيوتر الشخصية المكتبية المنخفضة الكلفة الذي يحتوي على ناقل بسرعة 100 ميغاهرتز في الثانية، وهي تقنية توفر سرعة الاتصال بين المعالج وبقية مكونات النظام، الأمر الذي سيطور سرعة النظام بشكل عام.

يُذكر أن معالجات "سليرون" التي تصنعها شركة "إنتل" تحتل المرتبة الثانية من حيث معالجات الكمبيوتر الشخصية الأكثر مبيعاً على مستوى العالم، وذلك بعد مجموعة معالجات "بنتيوم" Pentium من إنتاج الشركة نفسها. وستفتح شريحة "إنتل" الجديدة "810 إي 2" الباب للشركة المصنعة لتحقيق المزيد من الابتكارات التقنية في قطاع الأجهزة الشخصية المنخفضة الكلفة، والتي تشمل أدوات التحكم المتقدمة وسواقات الأقراص الصلبة.

ومن جهة أخرى يسعى مصنعو الدارات الدقيقة (الرقاقات) منذ عشرات السنين لاستغلال النحاس كموصل ممتاز للكهرباء في ابتكار معالجات أسرع وأصغر وأكثر كفاءة من شرائح الألومنيوم.

وأخيرا فقد حققت شركة آي بي إم قفزة إنتاجية ضخمة بابتكار تكنولوجيا جديدة لصناعة أصغر الشرائح من النحاس ومواد أخرى محسنة تتسع لمزيد من الذاكرة وتتيح قوة معالجة أكبر.

ويستخدم الابتكار الجديد ترانزسترات عالية السرعة تقوم بوظيفة الدماغ للرقاقة في وصلات من أسلاك النحاس المتناهية الصغر لا يزيد سمكها عن 13ر0 ميكرون أي أرفع من شعر الإنسان بـ 800 مرة.

ويذكر ان اي. بي. ام. كشفت في عام 1997 عن تقنية استخدام أسلاك النحاس بدلا من وصلات الألومنيوم التقليدية في ربط ترانزيستورات الدوائر الإلكترونية الدقيقة رغم أن النحاس لا يزال أمامه شوط طويل لكي يحل محل الألومنيوم في إنتاج الشرائح الإلكترونية.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code